مجلس الأمن يقترع على حظر السلاح إلى اليمن

الثلاثاء 2015/04/14
موقف روسيا غير واضح المشروع الذي قدمه الأردن

واشنطن- قال دبلوماسيون ان من المنتظر ان يجري مجلس الامن التابع للامم المتحدة اقتراعا الثلاثاء على مشروع قرار يضع نجل الرئيس اليمني السابق وزعيما بارزا للحوثيين في القائمة السوداء ويفرض فعليا حظرا على السلاح الى المتمردين الذين يسيطرون على معظم اليمن.

ولم يتضح كيف ستصوت روسيا على المشروع الذي قدمه الاردن ودول عربية خليجية اعضاء بالمجلس. وكانت روسيا قدمت اقتراحا لم يلق قبولا اثناء المفاوضات بأن يدعو المشروع الى وقف فوري لاطلاق النار وان يشمل حظر السلاح حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وامتنعت البعثة الروسية بالامم المتحدة عن التعقيب الاثنين بشان ما إذا كانت ستؤيد مشروع القرار او تمتنع عن التصويت او تستخدم حق النقض (الفيتو).

وقال الدبلوماسيون ان مشروع القرار ينص على فرض تجميد عالمي للاصول وحظر السفر على أحمد صالح الرئيس السابق للحرس الجمهوري في اليمن وعبدالملك الحوثي وهو زعيم بارز لجماعة الحوثيين الشيعية.

وكان مجلس الامن قد وضع والد صالح -الرئيس السابق على عبدالله صالح- وزعيمين اخرين بارزين للحوثيين هما عبدالخالق الحوثي وعبدالله يحيى الحكيم في القائمة السوداء في نوفمبر. ويقاتل جنود يمنيون موالون للرئيس السابق الى جانب الحوثيين.

وقال الدبلوماسيون ان مشروع القرار يتضمن حظرا على السلاح الى الرجال الخمسة و"اولئك الذين يعملون بالنيابة عنهم او بتوجيهات منهم في اليمن" وهو ما يعني فعليا الحوثيين والجنود الموالين لصالح.

ويدعو المشروع ايضا "الدول الاعضاء وخصوصا الدول المجاورة لليمن الى تفتيش كل الشحنات الى اليمن" إذا كان لديها اسباب معقولة للاعتقاد بانها تحتوي على اسلحة متجهة الى البلد الفقير الواقع في جنوب شبه الجزيرة العربية.

ويطالب جماعة الحوثيين بوقف القتال والانسحاب من المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء. ويعبر ايضا عن القلق "للاعمال المزعزعة للاستقرار" من جانب الرئيس السابق صالح "بما في ذلك دعم اعمال الحوثيين."

وفي وقت سابق قدمت روسيا مشروع قرار من جانبها يطالب "بتوقفات انسانية منتظمة وإلزامية في الضربات الجوية للائتلاف" بما يسمح بإجلاء الاجانب. ويناشد مشروع القرار المقدم من الاردن والدول العربية الخليجية جميع الاطراف تسهيل اجلاء الاجانب.

وصاغت مشروع القرار دول الخليج وقدمه الاردن الذي يترأس مجلس الامن في شهر ابريل. وكان مشروع القرار موضع مناقشات مكثفة منذ اسبوع مع روسيا التي يمكن ان تستعمل حق النقض الفيتو لاجهاضه.

واعتبرت موسكو ان بعض الفقرات السابقة في النص كانت مؤيدة بشكل كبير للرئيس هادي وان التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يحارب الحوثيين المدعومين من ايران، يجب هو ايضا ان يوقف عملياته العسكرية من اجل السماح بممر انساني للسكان.

وفي محاولة لارضاء الروس، يحث مشروع القرار الذي سيرفع للتصويت عليه من قبل الدول الـ15 في مجلس الامن، الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على "مضاعفة الجهود من اجل تسهيل تسليم المساعدة الانسانية واجلاء مدنيين مع هدنة انسانية". ولكنه لا يرغم التحالف المناهض للحوثيين على وقف ضرباته الجوية ولو مؤقتا.

وفي حال تم تبني النص، فان مجلس الامن سيضيف الى لائحة الاشخاص الذين فرضت عليهم عقوبات في اطار الازمة اليمنية اسمي عبد الملك الحوثي، زعيم الميليشيات الشيعية، واحمد علي عبد الله صالح، النجل البكر للرئيس اليمني السابق.

وقد تصاعدت المخاوف بشان الوضع الانساني في اليمن مع تواصل القصف والاشتباكات، حيث حذرت منظمات الاغاثة من تفاقم الازمة الانسانية بما في ذلك نقص الاغذية فيما قصفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية مواقع للمتمردين الحوثيين للاسبوع الثالث وجرت اشتباكات بين القوات المتنازعة في البلد المضطرب.

1