مجلس الأمن يقرر إدخال المساعدات إلى سوريا دون موافقة الاسد

الثلاثاء 2014/07/15
رغم تهديدات النظام السوري مجلس الأمن يقر بارسال مساعدات للسوريين

نيويورك - سمح مجلس الأمن الدولي الاثنين بإدخال مساعدات إنسانية من دون موافقة نظام الأسد عبر أربعة معابر حدودية تقود إلى مناطق يسيطر عليها المعارضون من تركيا والعراق والأردن.

ويأتي ذلك على الرغم من تحذير سوريا من أنها تعتبر إيصال مثل تلك المساعدات بمثابة شن هجوم عليها.

ويقضي القرار الصادر بالإجماع بإنشاء آلية مراقبة على مدى 180 يوما لتحميل قوافل المعونة في الدول المجاورة التي ستبلغ بدورها السلطات السورية «بالطبيعة الإنسانية لشحنات الإغاثة هذه».

وفي الشهر الماضي حذرت الحكومة السورية مجلس الأمن من أن تسليم المساعدات عبر حدودها إلى مناطق يسيطر عليها معارضون من دون موافقتها يصل إلى حد اعتباره هجوما.

ويأتي قرار المجلس متابعة لقرار تبناه المجلس في فبراير طالب بوصول المساعدات في سوريا بشكل سريع ومن دون إعاقة. وقالت الأمم المتحدة إن ذلك القرار لم ينجح في إحداث فرق.

ويسمح القرار الجديد بتسليم المعونة عبر معبر اليعربية على الحدود العراقية وتل شهاب على الحدود مع الأردن وباب السلام وباب الهوا على الحدود مع تركيا.

وقالت سيلفي لوكاس سفيرة لوكسمبورج لدى الأمم المتحدة عقب التصويت «لن تكون هناك حاجة إلى موافقة السلطات السورية بعد الآن.»

ووافقت روسيا والصين وهما حليفتان لسوريا على القرار بعد أكثر من شهر من المفاوضات بشأن نصه الذي صاغه الأردن وأستراليا ولوكسمبورج.

ومن أهم الخطوات التي أسهمت في ضمان صوتي الصين وروسيا إضعاف التهديد باتخاذ مزيد من التدابير مثل العقوبات الاقتصادية إذا لم يلتزم الطرفان المتحاربان.

وجرى تخفيف صياغة القرار بحيث نص على أن المجلس «يشدد على» بدلا من «يقرر» اتخاذ «مزيد من التدابير في حال عدم الالتزام».

وسيتعين على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا إصدار قرار آخر من أجل فرض أي عقوبات.

4