مجلس الأمن يلتزم برعاية استكمال المرحلة الانتقالية في اليمن

الخميس 2014/01/30
جمال بن عمر: عناصر من النظام القديم تسعى إلى العودة بالبلاد للوراء

نيويورك - وعد مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات لرعاية ما تبقى من المرحلة الانتقالية في اليمن، ملوّحا بمعاقبة من يعرقل عملية استكمال المسار الانتقالي.

وجاء ذلك في وقت تواترت فيه التساؤلات حول إمكانية التنفيذ العملي لما أفضى إليه مؤتمر الحوار الوطني، في ظل استمرار الخلافات السياسية الحادة بشأن أهم القضايا، ومع وجود قوى نافذة ومؤثرة على الأرض معترضة على مخرجات الحوار.

وقال رئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، السفير الأردني لدى الأمم المتحدة زيد بن رعد، بعد جلسة مشاورات استمع خلالها أعضاء مجلس الأمن إلى إحاطة من المستشار الخاص للأمين العام المعني باليمن جمال بن عمر، حول آخر التطورات، “رحب الأعضاء ترحيبا حارا بنتائج مؤتمر الحوار الوطني الذي أنهى أعماله بنجاح”.

ويظهر هذا الموقف الأممي مقدار الاهتمام الدولي باستقرار اليمن المتربع على موقع بالغ الاستراتيجية بجوار دول الخليج المنتجة للنفط والمصدرة له أيضا عبر ممر بحري تشرف عليه خارطة اليمن من واجهتين.

وأضاف ابن رعد “سيعمل المجلس خلال الأيام المقبلة على صياغة قرار من أجل دعم مساعي وطموحات حكومة وشعب اليمن، كما أعلن الأعضاء، أثناء المشاورات، عن الاستعداد للنظر في احتمالات اتخاذ إجراءات ضد أية جهة تحاول وضع عوائق في ما يتعلق بتنفيذ نتائج المؤتمر”.

ومن جهته قال بن عمر، للصحافيين بعد الجلسة “كانت العملية شاملة في ما يتعلق بمشاركة المكونات والقضايا التي نوقشت، وكان الحوار الوطني جديا وحيويا، ويستحق اليمنيون التهنئة على إنجازهم”. لكنه استدرك بالقول إن الوضع في اليمن مازال هشّا، مشيرا إلى أنه “مازالت عناصر من النظام القديم تتلاعب بمسار التغيير وتعرقله وتقوضه بهدف العودة إلى الوراء”.

وحذّر من أن “كل المكاسب التي تحقّقت هي الآن مهدّدة، وقد أبلغت مجلس الأمن بوجود عرقلة ممهنجة وواضحة تشكل تهديدا حقيقيا قد يغرق البلاد في فوضى إذا لم تتم إزالة هذا التهديد قريبا”.

وأشار إلى أنه أبلغ مجلس الأمن الدولي أن الشعب اليمني يفعل ما بوسعه لإنجاح العملية السياسية ويعوّل على المجلس كي يقوم بدوره.

3