مجلس الأمن يمدد رسميا للمينورسو دون توسيع صلاحياتها

الخميس 2015/04/30
إشادة مغربية بقرار مجلس الأمن

واشنطن - أصدر مجلس الأمن قرارا بالإجماع يمدّد لمدة عام ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية (مينورسو) من دون أن يدخل أي تعديل عليها أو أن يكلفها خصوصا بمراقبة حقوق الإنسان مثلما دعا إلى ذلك الاتحاد الأفريقي.

ورحب عمر هلال سفير المغرب لدى الأمم المتحدة بهذا القرار، مؤكدا ضرورة اتباع المعايير الدولية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

وتعتبر الرباط عدم تكليف المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية إحدى الضمانات الرئيسية في ما يتعلّق بملف تدبير الصحراء.

وللإشارة تنتشر مهمة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية منذ 1991، وهي مكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في المستعمرة الأسبانية السابقة، وتحاول بعض الدول المؤيدة للأطروحة الانفصالية الضغط على المنظمة الأممية لتوسيع مهام المينورسو حتى تشمل مراقبة حقوق الإنسان، وهو ما يرفضه المغرب ويعتبره تعديا على سيادته.

وشدّد القرار الأممي على أهمية تحسين وضع حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، داعيا طرفي النزاع إلى العمل مع المجتمع الدولي لوضع إجراءات مستقلة وموثوق بها.

وعملا بتوصيات الأمم المتحدة اتخذ المغرب جملة من الإجراءات الحقوقية في أقاليمه الجنوبية لتحسين أوضاع المواطنين هناك، حيث أشار وزير الخارجية صلاح الدين مزوار، في تصريحات سابقة، إلى المبادرات التي تم اتخاذها خلال السنوات الماضية، ومن بينها على الخصوص، تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول النموذج الجديد للتنمية بمنطقة الصحراء.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا في مطلع أبريل الجاري أطراف النزاع في الصحراء إلى “مضاعفة الجهود للتفاوض على حل سياسي”، وذلك بعد أسابيع على جولة قام بها موفده إلى المنطقة.

وقام روس في مارس الماضي، بجولة قادته إلى الرباط وإلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر ونواكشوط وكانت أول رحلة يقوم بها إلى المنطقة منذ عام.

وفي تقريره الأخير إلى مجلس الأمن، دعا بان كي مون المغرب وجبهة البوليساريو إلى “الحوار الجدي” مع موفده كريستوفر روس.

2