مجلس الأمن ينعقد لوضع حد لاستفزازات كوريا الشمالية

الاثنين 2016/02/08
إطلاق الصاروخ يمثل تحديا جديدا للمجتمع الدولي

بيونغ يانغ - يعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا بناء على طلب واشنطن وطوكيو وسول لمناقشة إطلاق بيونغ يانغ صاروخا بعيد المدى، فجر الأحد.

ويعقد الاجتماع وسط إدانة دولية من التجربة الكورية الشمالية، كما شمل الامتعاض الدولي روسيا والصين أيضا.

وعبّرت بكين عن أسفها ودعت كل الأطراف إلى التصرف بحذر والتخلي عن اتخاذ خطوات من شأنها إثارة التوترات. والصين حليفة رئيسية لكوريا الشمالية على الرغم من أنها تعارض برنامجها لتطوير أسلحة نووية.

وقالت روسيا التي وثقت علاقاتها مع كوريا الشمالية في السنوات الأخيرة، إن إطلاق الصاروخ لا يمكن إلا أن يثير “احتجاجا شديدا”.

وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية طلبت الاجتماع بعد أن أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى، حاملا ما وصفته بقمر صناعي في تحد للغرب.

وتناقش الولايات المتحدة والصين توسيع عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية ردا على تجربتها النووية الأخيرة الشهر الماضي. وقال دبلوماسيون إنهم يأملون في إجراء تصويت في وقت لاحق هذا الشهر. وقال دبلوماسي آخر إن إطلاق الصاروخ سلط الضوء على الحاجة “لإجراء قوي” من المجلس ضد كوريا الشمالية.

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى الأحد يحمل ما قالت إنه قمر صناعي، لكن جيرانها وواشنطن انتقدوا عملية الإطلاق بوصفها اختبارا صاروخيا يتحدى عقوبات الأمم المتحدة بعد أسابيع من إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية. وقالت القيادة الأميركية الاستراتيجية إنها رصدت صاروخا يدخل الفضاء وقال جيش كوريا الجنوبية إن الصاروخ وضع جسما في مدار.

وقالت كوريا الشمالية إن إطلاق قمرها الصناعي الذي يحمل اسم الزعيم الراحل كيم جونج إيل تم “بنجاح تام” وأن القمر الصناعي يقوم بالدوران حول الأرض كل 94 دقيقة. وأصدر أمر الإطلاق ابن الزعيم الراحل الزعيم كيم جونج أون الذي يعتقد أن عمره 33 عاما.

5