مجلس التعاون الخليجي.. قوى التطرف الطائفي تحاول بث العنف في البحرين

الخميس 2014/01/02
مجلس التعاون الخليجي يدعو إلى نبذ الإرهاب في البحرين

الرياض - استنكر مجلس التعاون الخليجي، الأعمال الإرهابية التي تستهدف المساس بأمن مملكة البحرين واستقرارها، وأكد وقوفه مع المملكة ومساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وملاحقة عناصر الإرهاب وتقديمهم إلى العدالة.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني إن ما كشفته الأجهزة الأمنية البحرينية مؤخرا عن محاولات إدخال أسلحة ومتفجرات نوعية إلى المملكة وتهريب مطلوبين للعدالة دليل قاطع بأن عصابات الإرهاب والإجرام، وبالتنسيق والتآمر مع قوى التطرف الطائفي الإقليمية، مستمرة في مخططاتها الإجرامية وسعيها البغيض إلى سفك دماء الأبرياء، وبث الذعر ونشر العنف والفوضى في مملكة البحرين.

وأعرب الزياني عن ثقته بأن «المحاولات الإرهابية الهادفة إلى إشاعة العنف والفوضى وزرع الفتنة في المجتمع البحريني المسالم لن يكتب لها النجاح بعون الله تعالى، ثم بفضل كفاءة الأجهزة الأمنية وجاهزيتها العالية لمواجهة أعمال الإرهاب والإجرام، ووعي ويقظة أبناء المملكة، وتمسكهم بوحدتهم الوطنية، ونبذ الإرهاب فكرا وممارسة». يشار إلى أن وزارة الداخلية البحرينية، أعلنت مؤخرا، أنها أحبطت عدة عمليات إرهابية من ضمنها تفكيك سيارة ملغومة، ومحاولات إدخال أسلحة من خارج البلاد وتهريب مطلوبين أمنيا إلى الخارج.

وقال اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام في مؤتمر صحفي، إن قوات الأمن تمكنت من ضبط وإحباط 4 عمليات نوعية، مع رصد أكثر من مؤشر يكشف الصلة الوثيقة فيما بينها.

وكشف أن العمليات التي أحبطتها قوات الأمن تشمل إبطال مفعول سيارة مفخخة في منطقة «الحورة» في العاصمة المنامة، ومحاولة تهريب عدد من المطلوبين إلى خارج المملكة، ومحاولة إدخال متفجرات وأسلحة وذخائر إليها، بالاضافة إلى ضبط مستودع للمتفجرات والذخائر في قرية «القرية»، جنوب العاصمة.

ويذهب مراقبون إلى أن هناك أجندات أجنبية تسعى إلى زعزعة استقرار البحرين وضرب الأمن فيه وذلك من خلال الحث على العنف وبث الفوضى ولم تيأس إلى حد الآن من الوصول إلى غايتها.

13