مجلس الجالية المغربية يضع برنامجا لتثقيف المهاجرين على الاندماج

الخميس 2015/09/17
مجلس الجالية المغربية يعمل على دعم المهاجرين لتبني عقيدة دينية منفتحة

الرباط- بشراكة مع مركز “الحسنية” للنساء المغربيات في لندن وضع مجلس الجالية المغربية بالخارج برنامجا يهدف إلى تشجيع ودعم الشباب البريطاني من أصل مغربي من أجل تبني عقيدة دينية منفتحة ومتسامحة بهدف الحفاظ على ثبات الانتماء الثقافي والحضاري الأصلي للشباب والتأقلم مع المحيط بسلاسة.

وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام للمجلس عبد الله بوصوف، على أهمية هذه المبادرة التي جاءت لتعزيز قيم المواطنة والمشاركة السياسية البناءة لهؤلاء الشباب ليس فقط في بلدهم الأصلي، لكن أيضا على مستوى بلد إقامتهم. وقال بوصوف “إننا نريد أن تصبح جالياتنا بالخارج مثالا حيا للاندماج ونموذجا للنجاح وسفراء للسلام والتسامح والمواطنة الشاملة”.

وسبق أن شارك أكثر من ستين إماما مغربيا في دورات تكوينية ومهمات تأطير للمغاربة الذين يعيشون في بعض الدول الأوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وأسبانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا والدنمارك في سياق اللقاءات الدولية المنضوية تحت برنامج “الإسلام في أوروبا وتحديات العيش المشترك”.

وتروم هذه المبادرة تشجيع المواهب المغربية الشابة، المنتمية للجيل الثاني من المهاجرين، والذين يشكلون مصدر إلهام ونموذجا للاندماج الناجح في بلد الاستقبال، وبإمكانهم أن ينقلوا صورة عن الشباب المغربي المتشبث بجذوره المغربية على الرغم من إقامته في بريطانيا وتشبعه بالثقافة الأنغلوسكسونية.

ويقول عبد الله بوصوف في هذا السياق، إن البرامج واللقاءات والجهود الدولية التي تقوم بها الأجهزة المغربية تصب في هدف منع أي انحراف محتمل للشباب المغربي في المسألة الدينية والعقائدية، خاصة الدخول في دوامة التطرف والالتحاق بالتنظيمات الإرهابية سواء الناشطة في أوروبا أو في مناطق التوتر في الشرق الأوسط، وأضاف “إن الانتماء إلى الحضارة الإسلامية لا يعني أن تنتمي إلى عالم التطرف. الدين الحق مبني على التوازن والاعتدال والحرية، وعلينا أن نثبت هذه القيم في أبناء جالياتنا”.

13