مجلس العموم يؤيد خطة كاميرون لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

الخميس 2015/06/11
544 عضوا في مجلس العموم أيدوا إجراء استفتاء للخروج من التكتل بينما عارض المشروع 53 نائبا

لندن - أضحى بقاء بريطانيا ضمن النادي الأوروبي أو الانسحاب منه مسألة وقت لا غير، ولاسيما بعد أن أيد مجلس العموم خطط رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في ذلك الاتجاه بشكل واضح.

ولقي مشروع القانون الذي عرض على المجلس وحظي بمباركة حزب العمال مساء الثلاثاء دعما كبيرا بأغلبية 544 صوتا مقابل معارضة 53 نائبا، ما يؤكد عزم لندن اتخاذ خطوات عملية متسارعة لتقرير مصيرها في هذا السياق.

وفي تغريدة على “تويتر” قبل الدخول في عملية النقاش قال كاميرون إن “التاريخ سيصنع في مجلس العموم اليوم، حيث سيقرر نواب البرلمان ما إذا كانوا سيمنحون المواطنين أول استفتاء بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي خلال 40 عاما”.

ويطالب المعارضون للتكتل بتغييرات أكثر جذرية تمنح بريطانيا الكلمة النهائية في جميع القضايا وتسمح لها بشكل فعال بالانسحاب من أي سياسات على مستوى الاتحاد الأوروبي لا تتماشى وسياساتها.

وفيما حذر وزير الخزانة السابق كين كلارك، وهو واحد من أهم أعضاء حزب المحافظين المؤيدين لبقاء بريطانيا في الاتحاد، من أن خروج بلاده سيؤدي إلى تهميشها، قال النائب المخضرم في حزب الحاكم سير بيل كاش “لدينا بديل إيجابي للاتحاد الأوروبي، لدينا الديمقراطية والبرلمان الوطني الذي مات البريطانيون دفاعا عنه في الحربين العالميتين”.

وعارض حزب العمال الاستفتاء خلال الانتخابات العامة، لكنه غير موقفه عقب الخسارة التي مني بها وتعهد بالمطالبة بإجراء تغييرات على مشروع القرار. وقال وزير الخارجية العمالي في حكومة الظل قبل الجلسة إن “حزبه سيدعو إلى بقاء بريطانيا في الاتحاد”.

ويقول حقوقيون إن التنازلات التي يسعى إليها كاميرون بشأن تقييد حصول المهاجرين على مساعدات الرعاية الاجتماعية تتطلب تغييرات على معاهدة الاتحاد وإعفاء لندن من الالتزام الأوروبي ببناء اتحاد أوثق من أي وقت مضى.

وكان رئيس الوزراء المنتشي بفوز حزبه الكاسح في الانتخابات مطلع الشهر الماضي، قام مؤخرا بجولة أوروبية لعرض مقترحه حول إعادة إصلاح الاتحاد من أجل بقاء بلاده ضمنه، لكنه اصطدم بانقسام في صفوف الحلفاء بين مؤيد ورافض.

5