مجلس النواب متمسك بقيادة حفتر للجيش الليبي

الخميس 2016/04/14
صالح يرفض ابعاد حفتر

القاهرة - قال رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي ليبيا، عقيلة صالح، إنه “متمسك بقيادة خليفة حفتر للجيش”، واصفا الإجراءات التي اتخذها رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، بعد وصوله طرابلس، بـ”الباطلة”.

وأوضح صالح، المتواجد في القاهرة، في مقابلة متلفزة مع إحدى المحطات الخاصة، أنه “متمسك بقيادة حفتر للجيش”، ويرفض “المساس بالقيادة العسكرية”، التي كان لها دور في مواجهة الفوضى.

صالح الذي حضر مؤتمرا للاتحاد البرلماني العربي، بالقاهرة، بداية الأسبوع الجاري، نفى ربط الموافقة على رئيس حكومة الوفاق، بدعم حفتر.

ورفض صالح، جميع الإجراءات التي اتخذها السراج منذ وصوله مؤخرا لطرابلس، قائلا “هذه الطريقة مؤشر على أن هذه الحكومة مفروضة من الخارج للأسف”.

وأضاف “ما تمّ في طرابلس إجراءات باطلة، ولا يجب أن تتم قبل حلف اليمين وكان يجب أن يتم التريث حتى نيل الثقة”.

وتابع “إذا استشعرنا أن الحكومة مفروضة، فلن نفرط في كرامة الشعب الليبي والسيادة الليبية”، في إشارة إلى رفض حكومة الوفاق الوطني.

وحول إمكانية إجراء تعديل على حكومة الوفاق، قال صالح “من حق مجلس النواب أن يرفضها أو يقبلها حسب برنامجها ويجب أن يستبعد من تشكيل الحكومة أي عضو عليه تحفظ من النواب”.

وكان عقيلة صالح، قال قبل يومين، إن مجلس نواب طبرق، سيجتمع خلال الأسابيع القادمة؛ للنظر في تعديل الإعلان الدستوري للبلاد، ومنح الثقة لـ”حكومة الوفاق الوطني”، المشكلة برعاية أممية، والتي انتقلت بالفعل إلى العاصمة طرابلس.

وبسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، فشل مجلس النواب المنعقد في طبرق في عقد جلسة له في نحو ثماني مرات، خلال الفترة الأخيرة، من أجل المصادقة على ممارسة حكومة التوافق لأعمالها من طرابلس، ما دعا الأخيرة إلى التوجه إلى طرابلس قبل بضعة أيام، وبدء ممارسة مهامها.

وتحت رعاية الأمم المتحدة، وقعت وفود عن طرفي الصراع في ليبيا، في 17 ديسمبر الماضي، على اتفاق في مدينة الصخيرات يقضي بتشكيل ثلاثة مؤسسات تقود المرحلة الانتقالية في البلاد وهي: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، ومجلس أعلى للدولة يتكون من 145 عضوا من المؤتمر الوطني (البرلمان المنعقد في طرابلس) والمجلس الرئاسي المتكون من رئيس الحكومة ونوابه، إضافة إلى إبقاء مجلس النواب (البرلمان المنعقد في طبرق) كجهة تشريعية وحيدة.

4