محادثات البرنامج النووي الإيراني تهبط بأسعار النفط

السبت 2013/11/09
انخفاض صادرات النفط الإيراني أكثر من مليون برميل يوميا

لندن ـ تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تحت حاجز 104 دولارات للبرميل في نهاية تعاملات الاسبوع لتصل الى أدنى مستوياتها منذ أوائل يوليو الماضي، بالتزامن مع جهود حثيثة للقوى الغربية للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي قد يؤدي إلى تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وأدت العقوبات إلى انخفاض صادرات النفط الإيراني أكثر من مليون برميل يوميا ويقول متعاملون إن أي زيادة في الإمدادات الإيرانية قد تضغط على أسعار النفط.

وقال محللون لدى شركة فيليب فيوتشرز في مذكرة "يبدو أن محادثات إيران والقوى العالمية لإنهاء الأزمة النووية تسير بشكل جيد وهذا يضغط على أسعار النفط العالمية."

كما تأثرت الاسعار بتزايد احتمال خفض التحفيز الأميركي بعد أن جاءت بيانات التوظيف الامريكية أفضل من التوقعات.

ويقول محللون إن أسواق النفط والمعادين تعاني من عدم وضوح الرؤية بسبب تضارب العوامل المؤثرة.

وأشاروا الى أن احتمال تخفيف العقوبات الايرانية يقابله قلق الامدادات الليبية، وأن احتمال تخفيف برنامج التيسير النقدي الأميركي يقابله خفض الفائدة الأميركية والتيسير النقدي الاوروبي.

واستقر سعر خام برنت في نهاية التعاملات الأوروبية تحت 104 دولارات للبرميل بعد هبوطه بنحو دولارين في الجلسة السابقة. واستقر الخام الأمريكي دونما تغير فوق 94 دولارا للبرميل بعد هبوطه 60 سنتا في الجلسة السابقة.

وتقلص الفارق بين خامي برنت والخام الأميركي الخفيف الى أقل من 10 دولارات بعد أن بلغ نحو 12 دولارا نهاية الاسبوع الماضي.

أسعار الذهب تُسجّل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي


الذهب بين عوامل متضاربة


على صعيد آخر تحرك سعر الذهب في نطاق ضيق بعد أن جاءت بيانات الوظائف الأميركية أفضل من التوقعات الأمر الذي يعزز احتمال تقليص برنامج التحفيز الأميركي. وسجلت أسعار الذهب ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي بعد قرار مفاجئ من البنك المركزي الأوروبي بخفض سعر الفائدة وبيانات التوظيف الأميركية القوية. وبلغ سعر الذهب في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 1309 دولارات للأوقية (الأونصة).

وفقد الذهب 0.4 بالمئة من قيمته هذا الأسبوع وسجل أدنى سعر في ثلاثة أسابيع حين تراجع تحت حاجز 1300 دولار للأوقية يوم الخميس.

وتسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة على غير المتوقع في أكتوبر الماضي، وهو ما يشير إلى أن تأثير أزمة الميزانية على الاقتصاد لم يكن بالدرجة التي كانت متوقعة في بادئ الأمر، ما ينذر بتقليص برنامج التحفيز الذي يدعم أسعار الذهب والمعادن والنفط والسلع الأولية.

11