محادثات اميركية ايرانية في جنيف حول الملف النووي

السبت 2015/02/21
ظريف وكيري ينضمان الاحد الى مفاوضات جنيف

طهران - يتوجه رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي السبت الى جنيف للقاء وزير الطاقة الأميركي ارنست مونيز في اطار المفاوضات النووية مع القوى العظمى كما اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وصرح بهروز كمال وندي المتحدث باسم المنظمة الايرانية للطاقة الذرية "ان علي اكبر صالحي سيجري محادثات حول الجوانب التقنية للمفاوضات مع دول مجموعة 5+1 مع وزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز".

وقد اجرى الوفدان الايراني والاميركي الجمعة جولتين من اللقاءات في جنيف، اي اكثر من سبع ساعات من المحادثات في الاجمال، وتتواصل هذه المباحثات السبت.

واوردت وكالة الانباء الطالبية الايرانية نقلا عن نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان وزيري الخارجية الايراني والاميركي محمد جواد ظريف وجون كيري سينضمان اليهما "الاحد والاثنين".

في موازاة هذه المحادثات الثنائية "سيلتقي ممثلو مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) وايران "في 22 فبراير في جنيف لمواصلة جهودهم الدبلوماسية بغية ايجاد حل طويل الأمد وشامل للملف النووي الايراني" كما اعلن الاتحاد الاوروبي في بيان.

وكثف ظريف وكيري اللقاءات في الأسابيع الأخيرة لتسريع وتيرة المفاوضات. واتفق الجانبان على جدول زمني من مرحلتين لابرام اتفاق سياسي قبل 31 مارس، ثم الانتهاء من التفاصيل التقنية قبل الأول من يوليو. لكن طهران تطالب باتفاق واحد يضم في آن الجانب السياسي والتفاصيل.

وقال عراقجي "لن يكون هناك اتفاق من مرحلتين. فبعد سنة من المفاوضات علينا التطرق الى التفاصيل ونريد ان يتضمن الاتفاق النهائي الاطار العام والتفاصيل".

وتطالب الدول الكبرى ايران بالحد من قدراتها النووية بغية منعها من التمكن يوما من اقتناء القنبلة الذرية. اما طهران فتطالب من جانبها بحقها في الطاقة النووية المدنية الكاملة وتطالب برفع كافة العقوبات الاقتصادية الغربية. وهذه المفاوضات التي انطلقت في نوفمبر 2013، تم تمديدها مرتين.

وما يزيد المسألة تعقيدا مواقف "المتشددين" سواء في طهران او في واشنطن حيث يريد الكونغرس الخاضع للجمهوريين فرض عقوبات اضافية على ايران.

1