محادثات سلام بين كابول وطالبان للمرة الأولى في باكستان منذ عامين

الخميس 2015/07/09
الأهم وقف العنف والفوضى

إسلام أباد - رعت العاصمة الباكستانية إسلام آباد محادثات سلام بين وفد حكومي أفغاني وممثلين عن حركة طالبان أفغانستان وذلك للمرة الأولى منذ عامين.

وكشف مسؤولون باكستانيون أن الطرفين التقيا ليلة الثلاثاء/الأربعاء وقالوا إن “المحادثات عقدت لإذابة الجليد لأن الاعتراف بالمشكلة هو أول خطوة لحلها”.

وجاء في بيان للخارجية الباكستانية أن المشاركين في أول محادثات سلام معترف بها بين طالبان وحكومة كابول وافقوا على مواصلة المحادثات للتوصل إلى اتفاق سلام ومصالحة.

وهذا الاجتماع هو الأول الرسمي منذ عام 2013 عندما حاولت طالبان فتح مكتب سياسي لها في قطر، ولكنها لم تنجح في ذلك وسط الضجة التي أثيرت حوله آنذاك.

ويقول مراقبون إنه ينظر إلى هذه المحادثات بوصفها خطوة مهمة، حيث ترأس وفد الحكومة الأفغانية فيها نائب وزير الخارجية حكمت خليل كرزاي.

وجرى اللقاء الاستثنائي في منتجع في شمال إسلام آباد وحضره ممثلون من الصين والولايات المتحدة ولم يأت ذكر على حضور قطر، في إشارة إلى أن المفاوضات تحظى بمتابعة من المجتمع الدولي ولاسيما واشنطن التي تريد إنهاء سنوات من الاضطراب في أفغانستان.

وبينما لم تبد أي ردة فعل من الرئيس أشرف غاني حيال ذلك، رحب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بعقد المحادثات في بلاده، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستنهي هذه المفاوضات القتال الدائر وخصوصا بعد أن دخل داعش على الخط.

وتعاني قيادة طالبان من الانقسام بشأن قرار عقد مفاوضات مع الحكومة إذ يعتبر شق متشدد من الحركة أن كابول موالية للغرب، وهذا الأمر سبب انشقاقات كثيرة في صفوف الحركة لدرجة أن بعضهم انضم لداعش.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة على كواليس المفاوضات أن موعدا مؤقتا قرر للجولة المقبلة من المحادثات هو 15 و16 أغسطس في العاصمة القطرية الدوحة، وهو ما لم تؤكده قطر.

5