محاربة القاعدة في اليمن مهمة غير قابلة للتأجيل

الجمعة 2015/07/31
الحرب على قاعدة اليمن متواصلة

عدن - أعلن أمس في اليمن عن مقتل أحد قياديي الصف الثاني في تنظيم القاعدة في غارة شنتها طائرة دون طيار على منطقة في محافظة أبين في جنوب البلاد.

ولم تنقطع الغارات المستهدفة لعناصر القاعدة في اليمن رغم الحرب الدائرة بين القوى الموالية للشرعية والانقلابيين الحوثيين وانشغال القوات المسلّحة اليمنية المنقسمة على نفسها بالمشاركة في تلك الحرب.

ويرجع ذلك إلى إدراك الدول المنخرطة في الحرب على القاعدة في اليمن وتحديدا الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لأهمية مواصلة الجهد الحربي ضدّ التنظيم وعدم إمكانية تأجيله إلى ما بعد تحرير البلد من الانقلابيين لعلمها بأن القاعدة تحاول استغلال الوضع الأمني في البلاد لتركيز وجودها بقوّة في البلد ذي الموقع الاستراتيجي المهمّ والواقع بجوار منطقة الخليج الغنيّة والمستقّرة.

ويجد التنظيم في المناخ الطائفي الذي أشاعه المتمرّدون الحوثيون الشيعة بسيطرتهم على مناطق اليمن فرصة مواتية لاستقطاب المزيد من الأتباع والمتعاطفين عبر تقديم نفسه كـ“قوّة مقاومة” للمدّ الشيعي في المنطقة.

ولا يشار عادة بالتحديد لهوية الجهة المالكة للطائرات دون طيار التي تتصيّد مقاتلي القاعدة في اليمن لكن الكثير من الدلائل تشير إلى أن الطائرات أميركية.

ولا يشار أيضا إلى طبيعة الدور السعودي في تلك العمليات لكن مختصين في الشؤون الأمنية يقولون إنّ المملكة تساهم بجهد استخباراتي في تحديد مواقع لعناصر من القاعدة في اليمن وهوياتهم.

وكان التنظيم أقدم في يونيو الماضي على إعدام مواطنيْن سعودييْن في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت بعد أن اتهمهما بـ“التجسّس” لتسهيل مهمة الطائرات دون طيار.

وقال سكان ومسؤولون محليون أمس إن طائرة دون طيار هاجمت سيارة في جنوب اليمن خلال ليل الأربعاء الخميس وقتلت أربعة يشتبه في أنهم أعضاء بتنظيم القاعدة.

وكان من بين قتلى الهجوم رجل قال سكان إن اسمه أحمد الكاظمي، وهو من القيادات الوسطى المحلية لتنظيم القاعدة.
3