محاضرات تشيلسي كلينتون أرخص من "ثرثرات" والدتها

الخميس 2015/07/09
الأموال المدفوعة لتشيلسي تم إدراجها في حساب مؤسسة "كلينتون الخيرية"

كنساس (الولايات المتحدة) – وجد المسؤولون في الولايات المتحدة طريقا مثلى حتى لا يقعوا في ما يصفونه بالاستغلال في حياة آل كلينتون الاجتماعية بعد أن أشارت عدة تقارير أن مصادر ثروتهم جمعوها من المحاضرات التي يلقونها.

فقد خطط مسؤولون في جامعة ميدوسيترين لإقامة احتفال عن إنجازات المرأة في كنساس الواقعة في الغرب الأوسط للولايات المتحدة، ووجهوا الدعوة إلى وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، للتحدث على شرف تلك المناسبة.

لكنهم أدركوا أن هيلاري المرشحة الديمقراطية الأبرز للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر العام القادم ستكلفهم أكثر من ربع مليون دولار، ولهذا السبب فضلوا دعوة ابنتها تشيلسي بدلا منها، التي قبلت الحديث مقابل 65 ألف دولار فقط.

وتشير المراسلات الإلكترونية بشأن دعوة الابنة الوحيدة للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إلى أن ممثليها طالبوا الجامعة بدفع 275 ألفا نظير افتتاح قاعة الشرف النسائية الجديدة في مدينة كنساس في فبراير من العام الماضي، والحديث أمام المدعوين.

وفي نهاية المطاف اتفق المنظمون مع ممثلي تشيلسي البالغة من العمر 35 عاما على دفع 65 ألف دولار، نظير تقديمها حديثا لنصف ساعة في هذه المناسبة.

ويقول المتحدث باسم الجامعة جون مارتيلارو إن تذاكر المناسبة تم بيعها في أقل من أسبوع وأن تشيلسي كانت اختيارا مناسباً لأن الموضوع الأساسي للمحاضرة هو “كيف تستطيع إنجازات الجيل السابق أن تلهم الجيل الحالي”. وتحدثت تشيلسي آنذاك نصف ساعة بما في ذلك الأجوبة والأسئلة واستمتع الحضور بحديثها. وتقول مؤسسة “بيل وهيلاري وتشيلسي كلينتون الخيرية” إن الأموال المدفوعة لتشيلسي تم إدراجها في حساب المؤسسة.

وفي مايو الماضي أكدت السيدة كلينتون الأم أنها هي وزوجها كسبا نحو 25 مليون دولار منذ يناير هذا العام من خلال المحاضرات. ويقال إن كلينتون الأب كسب أكثر من 104 ملايين دولار بين 2001 و2012.

وكشف تقرير تحليلي لوكالة “أسوشيتد برس” أن مؤسسة كلينتون حصلت بين عامي 2001 وإلى نهاية يونيو الماضي على تبرعات مباشرة من حكومات ووكالات من 16 دولة تتراوح بين 55 و130 مليون دولار.

وتواصل عدة جهات مانحة ودول تمويل برامج المؤسسة التي أثارت جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

12