محافظ أكبر مدن بوليفيا يعتذر عن تحرشه بصحافية

الخميس 2014/05/15
فرنانديز من أكثر رؤساء البلديات شعبية في بوليفيا

لاباز - اضطر محافظ أكبر المدن البوليفية سانتا كروز، بيرسي فرنانديز، إلى الاعتذار على التلفزيون بعد أن وضع يده على فخذ صحافية خلال مقابلة تبث صورة حية على التلفزيون.

وقال فرنانديز خلال ظهوره على التلفزيون إنه يعتذر عن الفوضى التي نجمت عن تصرفه. وقال إنه لم يكن ينوي الإساءة إلى الصحافية، مرسيدس غوزمان، ولكنه لم يعتذر عن قيامه بلمس الصحافية بصورة خاصة.

وأظهرت صور التلفزيون غوزمان وهي تحمل المايكرفون بيد وتكافح كي ترفع يد المحافظ عن فخذها باليد الأخرى، خلال ظهور تلفزيوني الأسبوع الماضي.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحرش فيها “فرنانديز” بالنساء خلال اللقاءات العامة، فهو لا يبالي بوجود الكاميرات، ففي العام 2012 تم القبض عليه بعد أن التقطت الكاميرا تحرشه برئيسة مجلس المدينة “ديزيريه برافو” مرتين خلال اللقاء، وأمام الجمهور.

يذكر أن “فرنانديز” هو واحد من رؤساء البلديات الأكثر شعبية في بوليفيا، انتخب لأول مرة عام 2010، لتمثيل المدينة التي يعيش بها 1.5 مليون نسمة، ومن المتوقع أن يرشح نفسه لفترة ولاية أخرى مدتها 5 أعوام في عام 2015.

وفي فبراير الماضي، اختير “فرنانديز” كأفضل رئيس بلدية في بوليفيا، وبالرغم من أن تحرشه بالنساء يثير غضبا شعبيا، إلا أنه لا يوجد أي رد فعل من مكتب الرئيس بخصوص الحادث الأخير.

استنكر العديد من البرلمانيين والصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان تصرفات المحافظ البالغ عمره 75 عاماً

واستنكر العديد من البرلمانيين والصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان تصرفات المحافظ البالغ عمره 75 عاماً.

وهدد زوج الصحافية ماركو أنتونيو إسبندولا بأنه سيرفع شكوى قضائية ضد المحافظ إذا لم يقدم هذا الأخير اعتذاره.

وقال إسبندولا «حتى أصدقاء ابني في المدرسة الابتدائية سمعوا عن هذا الحدث، كما أن ابني المراهق تعرض للكثير من الأسئلة المزعجة حول الحادث في المدرسة، وهذا الأمر يجلب لعائلتي العار».

وكان هذا المحافظ قد افتعل مشكلة مشابهة وتعرض للكثير من الانتقاد حول كيفية تعامله مع النساء عام 2012، حيث تم تصويره في أحد الأنشطة وهو يضع يديه على مؤخرة امرأة عضو في البرلمان. وفي حادثة أخرى تم تصوير المحافظ وهو يقبل مهندسة رغماً عنها خلال تدشين أحد الجسور.

وعلى الرغم من أن عائلة غوزمان لم تقدم شكوى قضائية إلا أن عضو البرلمان المعارض، مارسيل ريفولو قدم شكوى في العاصمة لاباز يتهم فيها المحافظ فرنانديز بأنه يضايق النساء، ويتعدى عليهن. وهي تهم قد تؤدّي به إلى السجن مدة أربع سنوات على الأقل.

12