محاكمة صحفيين تونسيين لكشفهما جهازا سريا داخل حركة النهضة

الأربعاء 2014/07/16
معارك جانبية تعيق الصحيفة عن مواصلة رسالتها في خدمة الإعلام الحر

تونس – مثل صحفيان تونسيان أمام القضاء للاعتراض على إدانتهما بسبب حوار صحفي مع المدير الأسبق للمخابرات العسكرية موسى الخلفي كشف من خلاله النقاب عن معطيات تتعلق بوجود جهاز سري داخل حركة النهضة.

وكان قد صدر حكم غيابي ضد الصحفيين توفيق العياشي ومعز الباي من صحيفة “آخر خبر”، بحسب صحيفة محلية، وقال المدير المسؤول للصحيفة أنه لم يصلهم أي استدعاء وتفاجؤوا بسرعة صدور الحكم في حين تظل قضايا أخرى طيلة سنة وأكثر دون إحالتها على المجلس الجناحي، وأضاف أنهم علموا به على صفحات الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي.

كما أصدر صحفيّو الجريدة بيانا تم نشره على الصفحة الرسمية للصحيفة على “الفيسبوك جاء فيه أن فريق الدفاع نيابة عن الصحفيين قدم طلب اعتراض للمحكمة في ما يتعلّق بالحكم الغيابي الصادر في حقّ زميليهما على خلفية الدعوى القضائية المرفوعة ضدّهما بسبب حوار صحفي تمّ نشره في الصحيفة أُجريَ مع المدير الأسبق للمخابرات العسكرية موسى الخلفي كشف من خلاله النقاب عن معطيات ثابتة وموثّقة حول تواصُل نشاط ما يسمّى بالجهاز السرّي لحركة النهضة بالمكتب 22 في وسط العاصمة تونس وسعيه إلى استقطاب أمنيين وعسكريين.

وقال البيان إن الصحيفة تتمسك بسيادة القانون وتؤمن أنّ القضاء المستقلّ هو قوام الدولة المدنية، ولذلك فإنّها تستغرب جملة الملابسات حول القضية من ذلك سرعة التعهّد فضلا عن جملة الإخلالات الإجرائية التي يسعى فريق الدفاع إلى إبرازها، علما أنّ نحو 100 محام قد تطوّعوا للدفاع عن الصحيفة، بحسب ما ورد في البيان.

وأكدت الصحيفة في بيانها تمسّكها بقيم الإعلام المهني والحرّ وتعتبر أنّ هذه الدعاوى القضائية المرفوعة ضدّها لا تعدو أن تكون مسعى من بعض أعداء الكلمة الحرّة لإسكات صوتها المستقلّ ومحاولة الزجّ بها في معارك جانبية لإعاقتها عن مواصلة رسالتها الرئيسية التي تتمثل أساسا في البحث عن الحقيقة وخدمة الإعلام الحر والمستقلّ.

18