محاكمة صحفي أميركي غطى أحداث فيرغسون

الأربعاء 2015/08/12
مراقبون: ما كان ينبغي اعتقال ويسلي لوري أصلا

واشنطن - بالتزامن مع توجيهات وزارة الداخلية الأميركية، استدعت محكمة أميركية صحفيا كان يغطي أحداث الاحتجاجات في فيرغسون بولاية ميزوري في أعقاب مقتل شاب أسود أعزل على أيدي شرطي أبيض.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن اتهامات بالاعتداء على ممتلكات الغير واعتراض ضابط شرطة أثناء أداء عمله وجهت لصحفي يعمل لديها اعتقل العام الماضي أثناء تغطيته الاحتجاجات.

واعتقل الصحفي ويدعى ويسلي لوري (25 عاما) بعد أن طلبت منه الشرطة هو وصحفي آخر مغادرة مطعم لماكدونالدز كان يستخدم كمكان لتغطية المظاهرات التي اندلعت بعد مقتل الشاب الأسود مايكل براون بالرصاص يوم 9 أغسطس عام 2014.

وقالت الصحيفة إن لوري استلم استدعاءات للمحكمة يوم 6 أغسطس تطلب منه المثول أمام المحكمة البلدية في سانت لويس يوم 24 أغسطس وإلا واجه خطر الاعتقال.

وقال رئيس التحرير التنفيذي للصحيفة مارتن بارون في بيان “توجيه اتهام لصحفي بالتعدي على ممتلكات الغير واعتراض ضابط أثناء تأدية وظيفته أمر مشين”.

وأضاف بارون “اعتقدنا أن سلطات إنفاذ القانون ستعود إلى رشدها بخصوص هذا الحادث… ما كان ينبغي اعتقال ويس لوري أصلا. ذلك إساءة استغلال لسلطة الشرطة”.

ونقلت الصحيفة عن لوري قوله “افترضت من اليوم الأول أن احتجازنا غير قانوني ولم يكن ضروريا. لذلك أدهشني أن قرار المسؤولين في مقاطعة سانت لويس حيل هذا الأمر يستحق الإثارة من جديد بعد مرور عام”.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الرئيس التنفيذي لمقاطعة سانت لويس أن الاستدعاءات مشروعة وأنها “أمر قانوني ملزم”. وقالت الصحيفة إن لوري يعود إلى فيرغسون لتغطية المظاهرات بمناسبة مرور عام على مقتل براون برصاص ضابط الشرطة الأبيض دارين ويلسون.

إقرأ أيضا:

18