محاكمة فرنسيين في المغرب بتهمة "الإرهاب"

الجمعة 2015/02/06
المتهمون من أصول أفريقية يحملون الجنسية الفرنسية

الرباط - بدأت محاكمة أربعة فرنسيين في محكمة سلا المغربية أوقفوا في نوفمبر الماضي في المغرب بتهم تتعلق"إرهاب" قبل ارجائها إلى الخامس من مارس المقبل.

وأكدت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية أن المتهمين الذين لم تعلن هوياتهم موقوفون حاليا في سجن سلا بعد رفض اخلاء سبيلهم مؤقتا في هذه الجلسة الأولى، وتقرر ارجاء الجلسة ليتاح لمحاميهم "الاطلاع على الملف واعداد دفاعه" بحسب المصدر.

والفرنسيون الأربعة ملاحقون بتهمة "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية".

وأضافت المصارد ذاتها أنهم أوقفوا في نوفمبر الماضي عند اعلان السلطات المغربية عن توقيف "متطرفين فرنسيين (...) على علاقات بمجموعات إرهابية" في مراكش.

وأعلنت وزارة الداخلية أنذاك أنه "تم رصد أحد المشتبه فيهم خلال دأبه المريب على استقاء معلومات ميدانية تخص بعض الأماكن العمومية" وآخر "سبق وأن أقام بمصر واليمن في ظروف مشبوهة، وأثار الانتباه من خلال خطابه الديني المتطرف".

وأضافت الوزارة أنه من بين الأربعة "اثنان من أصول بولندية ورواندية".

وتضم كل من فرنسا والمغرب أكثر من الف مواطن بعضهم يحمل جنسيتين، انضموا إلى صفوف تنظيمات جهادية على غرار تنظيم الدولة الإسلامية.

وتأتي محاكمة الفرنسيين بتهم تتعلق بنشاطات إرهابية فيما شهدت العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس انفراجة، حيث أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار أن تسوية الازمة المغربية الفرنسية قامت على الواقعية والحفاظ على الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون أمس الخميس، إن تسوية الأزمة التي عرفتها العلاقات المغربية الفرنسية تمت على أساس الواقعية والحفاظ على الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين.

وشدد مزوار، خلال اجتماع مشترك للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب ولجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بمجلس المستشارين، على أنه كان للاتصال الدائم بين العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دور حاسم في تسوية هذه الأزمة.

كما عبر وزير الخارجية والتعاون المغربي عن إشادته بالمواقف التي تبناها المسؤولون الفرنسيون لتجاوز هذه الأزمة.

1