محاكمة فيسبوك بسبب صور لفتاة قاصرة

الأربعاء 2016/10/12
فيسبوك أعاد نشر صور الفتاة باستخدام آلية تحديد وتتبع الصور

واشنطن - خسر موقع فيسبوك محاولته لإيقاف دعوى قضائية لفتاة تبلغ من العمر 14 عاما، تعرضت لانتقام إباحي عبر الموقع.

وبحسب موقع سي أن أن في نسخته الأميركية، فقد رفض قاض بمدينة بلفاست، في أيرلندا الشمالية طلب فيسبوك لرفض القضية، وهو ما يعني أن الموقع سيمثل أمام محاكمة كاملة.

وزعمت الشركة في المحكمة أن الموقع قام بإزالة الصورة لأكثر من مرّة فور إخطاره بها، ولكنّ محامي الفتاة قالوا إنه كان ينبغي على فيسبوك منع إعادة نشر الصور باستخدام آلية تحديد وتتبع الصور.

وردّا على قرار المحكمة، أشارت الشركة إلى أنها لا تسمح بمواد الاستغلال الإباحية والجنسية عبر شبكتها، إذ قال متحدث رسمي باسمها إنه “لا يوجد مكان لهذا النوع من المحتويات على فيسبوك، ونحن نقوم بحذفها عندما يتم إبلاغنا بشأنها”.

ولم يعلّق فيسبوك على السبب وراء عدم ملاحقة الصورة عبر نظام PhotoDNA لحظر صور الإساءة للأطفال فور نشرها، فيما قال محامو الفتاة إن الصورة التي نُشِرت على الموقع كانت من قبيل الانتقام، وشبّهوا نشر تلك الصورة بالتعدّي على الأطفال الذين يحذف فيسبوك صورهم دون انتظار الإبلاغ، وقالوا أيضا إن التعليقات تضمنت خطابات كراهية.

وأشار بول تويد، وهو خبير في قانون الإعلام وأحد كبار الشركاء بمجموعة جونسون للمحاماة، إلى أن “فيسبوك لديه الآليات اللازمة لحذف صور بسرعة ومنع نشرها مجددا؛ ولكنه يفتقر إلى التنسيق”.

من جانبها رأت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها حول القضية أنها بمثابة إنذار لعالم التقنية، كما يمكن أن تكون ذات أثر مزلزل على كيفية تعامل شركات التواصل الاجتماعي مع الصور الفاضحة.

وأسفرت القضية بالفعل عن طلب العديد من ضحايا الانتقام الإباحي النصيحة حول إمكانية قيامهم أيضا باتخاذ إجراءات قانونية مشابهة، وفقا لما نقلته الغارديان عن بول تويد، المحامي وأحد كبار شركاء مكتب جونسونز للمحاماة.

وأشارت الغارديان إلى أن فيسبوك قام بتغيير معاييره في عام 2012 للقضاء على المواد الإباحية الانتقامية و”الابتزازية”، مانعا الصور العارية عندما يتم الإبلاغ عنها.

وقالت المتحدثة باسم فيسبوك أن الموقع الاجتماعي يعمل مع المؤسسات الخيرية لاستهداف شبكات الاستغلال الجنسي للأطفال.

19