محاكمة مرسي ونجل شقيقه بتهم جديدة

الاثنين 2014/01/20
تورط نجل شقيق الرئيس المعزول في واقعة اعتداء

القاهرة - قرر قاضي تحقيق الأحد إحالة الرئيس المعزول محمد مرسي، و25 آخرين إلى محكمة الجنايات بينهم نشطاء وشخصيات سياسية بتهمة إهانة القضاة. وحسب المصدر القضائي، فإن قرار الإحالة نص على أن الرئيس المعزول وباقي المتهمين “أعربوا عن رأيهم الشخصي في مواقف متفرقة على نحو يحمل إهانة للسلطة القضائية ورجالها وتطاولا عليها، ومحاولات بعضهم التدخل في سير العدالة وشؤونها”، مشيرا إلى أن “هيئة التحقيق حدّدت دور كل منهم حسبما ارتكبه من جرم في حق المؤسسة القضائية”.

وأجلت محكمة جنايات القاهرة في الـ8 من الشهر الجاري محاكمة مرسي، و14 آخرين، في قضية أحداث “قصر الاتحادية” الرئاسي إلى جلسة الأول من فبراير المقبل، وهي الجلسة التي غاب عنها مرسي لـ”سوء الأحوال الجوية التي حالت دون إمكانية إحضاره من محبسه بسجن برج العرب (شمال) إلى القاهرة حيث مقرّ المحاكمة”، حسبما أعلنته المحكمة ووزارة الداخلية.

كما أحالت سلطات التحقيق القضائية بمحافظة الشرقية المصرية، محمد سعيد مرسي، نجل شقيق الرئيس المعزول محمد مرسي و12 طالبا جامعيا من زملائه إلى المحاكمة الجنائية بتهم الشروع في القتل.

وأشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إلى أن تحريات جهاز الأمن الوطني “أكدت تورط نجل شقيق الرئيس المعزول و12 من زملائه في واقعة الاعتداء وقد تمت إحالتهم إلى النيابة التي وجهت لهم تهم الشروع في قتل عميد كلية الصيدلة وإتلاف ممتلكات عامة وممارسة البلطجة وخرق قانون التظاهر ومقاومة السلطات وتشويه جدران الجامعة”.

وتعود وقائع القضية إلى 23 ديسمبر الفائت حينما نظّم عشرات من الطلاب المنتمين لتنظيم الإخوان بجامعة الزقازيق بينهم نجل شقيق مرسي الطالب بالسنة النهائية في كلية الحقوق، وقفة احتجاجية أمام مكتب عميد كلية الصيدلة، وردّدوا هتافات معادية للجيش والشرطة، وتطوّرت الأوضاع باقتحام مكتب العميد واعتدوا عليه بالضرب ممّا أدّى إلى إصابته بأزمة قلبية استدعت نقله إلى مستشفى صيدناوي.

وتمثّل القضية واحدة من تجليات أحداث عنف متواصل تعانيها الجامعات المصرية بفعل اشتباكات بين طلاب ينتمون إلى تنظيم الإخوان وإلى تيارات متشدّدة وبين عناصر الأمن منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي مساء الثالث من يوليو 2013.

4