محاكمة موظف في المكتب الإعلامي لميركل بتهمة التجسّس لحساب مصر

موظّف مصري – ألماني يعمل في خدمة الزوار بمكتب الصحافة والإعلام التابع للحكومة الألمانية يواجه تهمة التجسس لحساب الاستخبارات المصرية.
الأربعاء 2021/02/24
المعلومات السرّية غير متاحة

برلين - بدأت في برلين الثلاثاء محاكمة موظّف مصري – ألماني في المكتب الإعلامي للمستشارة أنجيلا ميركل، وذلك للاشتباه في أنّه يتجسّس منذ سنوات عديدة لحساب الاستخبارات المصرية.

وأعلن محامي المتهم في مستهل المحاكمة أن موكله أمين ك (66 عاما) قد يدلي ببيان اعتراف في الجلسة الثانية من المحاكمة الأربعاء.

وبحسب بيانات الادعاء العام، فإن الجاسوس المشتبه به، وهو مواطن ألماني من أصل مصري، كان يعمل في خدمة الزوار بمكتب الصحافة والإعلام التابع للحكومة الألمانية الاتحادية منذ عام 1999.

ومنذ يوليو 2010 على أقصى تقدير، برزت شبهات حول دعمه لموظفين في جهاز المخابرات العامة المصرية في الحصول على معلومات. وبحسب ما توصل إليه المحققون، لم يكن متاحا للرجل الوصول إلى معلومات حكومية سرّية.

ومن بين أمور أخرى، يُشتبه في أن المتهم كان يقدم ملاحظات إعلامية عامة حول السياسة الداخلية والخارجية الألمانية وحول الأخبار المتعلقة بمصر في الإعلام الألماني لمختلف موظفي المخابرات العاملين في السفارة المصرية. وبالإضافة إلى ذلك، يُشتبه في أنه حاول دون جدوى الظفر بمترجم يعمل في مكتب اللغات بالبرلمان الألماني كمصدر له.

وبحسب بيانات الادعاء العام، فقد شعر الرجل “بالارتياب من اللقاءات المنظمة مع أعضاء من السفارة المصرية ورفض عقد اجتماعات أخرى”.

ووفقا لبيانات الادعاء العام، كان المتهم في السنوات الثلاث الأخيرة من عمله في المكتب الصحافي الاتحادي على اتصال دائم مع رجل معتمد كمستشار في السفارة المصرية في برلين، والذي يُشتبه في أنه كان موظفا لدى المخابرات العامة المصرية.

وقال محقق كشاهد أول في القضية، إنه لم يتم العثور على منح مالية من نطاق السفارة المصرية لدى المتهم.

2