محامي مرسي: السيسي أفضل مرشح للانتخابات الرئاسية

الثلاثاء 2014/01/28
أغلب المصريين يدعمون السيسي لتولي رئاسة مصر

القاهرة – أكد محمد حامد المحامي المنتدب للدفاع عن الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي هو أفضل مرشح للانتخابات الرئاسية.

وأكد حامد في تصريح لـ”العرب” أن السيسي ينتمي إلى المؤسسة العسكرية الحازمة وأن مصر في حاجة إلى رئيس قوي كي يقضي على الفوضى ويحقق العدل.

منذ أكثر من 70 يوما، تواجه هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي مشكلات كثيرة، أهمها عدم اعتراف المتهم بالمحاكمة وبالتبعية عدم توكيله لأي محام للدفاع عنه بصورة رسمية.

ومنذ تقديم مرسي للمحاكمة، تهافت عدد كبير من المحامين للدفاع عنه، كان أبرزهم المرشح السابق لرئاسة الجمهورية محمد سليم العوا الذي تمت تسميته من قبل زملائه بهيئة الدفاع عن مرسي متحدثا رسميا باسمها، وكذلك محمد الدماطي وكيل نقابة المحامين المستقيل، ومنتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية، والقياديان الإخوانيان محمد طوسون وأسامة الحلو، والمستشار أشرف عمران.

وفي ظل مخاوف بالشارع المصري من أن تكون هيئة الدفاع عن مرسي وسيلة بديلة لتوصيل المعلومات والتحريض على الدولة، لم تقف نقابة المحامين مكتوفة الأيدي، وقررت ندب المحاميين حامد محمد (ناصري الفكر)، ومحمد فرحات للدفاع عن مرسي بشكل رسمي ووفق القانون المصري.

“العرب” حاورت حامد للإجابة على العديد من التساؤلات التي تهم القضية.

قال حامد إنه على الرغم من تأكيده أنه ليس عضوا بجماعة الإخوان المسلمين ولا يدافع عن فكرهم، وأنه ناصري من ناحية العقيدة السياسية ولا ينتمي إلى أية أحزاب، إلا أنه واثق من بــراءة الرئيس المعزول، مؤكدا أنه لم يسع لإجراء أية اتصالات مع أي من أعضاء جماعة الإخوان ولا مع أسرة المتهم.

وكشف حامد أنه وافق على الدفاع عن مرسي لاقتناعه أن القضايا التي يواجهها سياسية وليست جنائية وأن إمكانية البراءة متوفرة بشكل كبير، بالإضافة إلى عدم ثبوت أي دليل ضده في قضية قتل المتظاهرين أمام وداخل قصر الاتحادية.

وأضاف أنه غير مقتنع بارتكاب مرسي لجريمة التخابر مع دول أجنبية، طالما أنه تم قبول أوراق ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية وكذلك نجاحه في الانتخابات الرئاسية ومباشرته مهامه لمدة عام كامل، كما أن اتهامه بالقيام بأعمال إرهابية في الفترة من 2005 وحتى 2011 غير مقنع، خاصة أن النيابة لم تحدد تلك الجرائم بالتفصيل ولا مكان ولا زمان ارتكابها.

وبسؤاله عن كيفية الفصل بين قناعاته الشخصية كمحام يعتنق الفكر الناصري وقناعته بارتكاب جماعة الإخوان لجرائم وعدم براءتها من كل مما حدث خلال فترة حكم مرسي، أجاب حامد ببساطة شديدة بأنه يدافع عن الحق والعدل وليس عن فكر الإخوان السياسي.

وأكد أنه مقتنع ببطلان القضايا في جميع إجراءاتها، لافتا إلى أن تعاطفه مع مرسي إنساني، لأنه أخطأ عندما لم يستجب لمطالب الشعب في 30 يونيو وكان عليه الاستجابة لهم بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وحامد مؤمن بشدة بأن جماعة الإخوان كانت المحرك الرئيسي لمرسي خلال حكمه وأنه كان يعاني الأمرين؛ إما تنفيذ تعليمات الجماعة أو الانحياز لمطالب الشعب، محملا الجماعة غالبية الأخطاء خلال هذا العام.

ولفت حامد إلى أنه إذا استمر رفض مرسي الحديث معه كمحام له، فإنه وفق القانون سيدافع عنه من خلال أوراق الدعوى حتى يحصل له على حكم البراءة من جميع التهم.

1