محاولات الاحتلال تهويد القدس.. تهدد التعايش والسلام

الخميس 2013/12/26
"إسرائيل لا تريد السلام بل تعمل على إفشاله"

القاهرة – أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح أن التضامن العربي وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية مسائل ضرورية لاستعادة كافة الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وقال صبيح مؤخرا في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للدورة الحادية والتسعين لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة: «إن توفير الدعم العربي المالي والسياسي للشعب الفلسطيني المقرر في مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة والوزاري، أمر مُلح وضروري في هذه المرحلة".

وأضاف صبيح: "إن العدوان الإسرائيلي المتواصل يتصاعد على الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

كما تستمر إسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) في تنفيذ استراتيجيتها لتهويد القدس بكافة الأساليب من تزوير لتاريخ المدينة المقدسة دينيا وثقافيا ومواصلتها للحفريات والأنفاق وبناء الكنس في منطقة الحرم الشريف مع استهداف مكثف للمسجد الأقصى المبارك بهذه الحفريات والأنفاق التي تهدد بانهياره إضافة إلى العدوان على حائط البراق ومحاولة تقسيم المسجد المبارك على غرار المسجد الإبراهيمي في الخليل».

وأشار صبيح إلى مواصلة الاقتحامات اليومية للمتطرفين وسن القوانين العنصرية وإصدار الأوامر العسكرية الهادفة إلى تهجير أهلنا المقدسيين قسرا في عملية علنية للتطهير العرقي، وتكثيف الاستيطان في المدينة المحتلة ومحاصرتها بجدار الفصل العنصري لعزلها عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد صبيح أن هذه الإجراءات العدوانية تؤشر على أن إسرائيل لا تريد السلام بل تعمل على إفشاله وأنها لا تعرف سوى استمرار الاحتلال ونكث الاتفاقيات وإنكار الحقوق الفلسطينية الثابتة وغير القابلة للتصرف.

وتناقش الدورة على مدى خمسة أيام عددا من القضايا منها قضية القدس وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة ومتابعة تطورات الانتفاضة الفلسطينية ودعمها، ووضع اللاجئين الفلسطينيين، ونشاط وكالة «الأونروا» وأوضاعها المالية، والتنمية في الأراضي الفلسطينية.

13