محاولات يائسة لجماعة الإخوان لشن حرب ضد الشعب المصري

الأربعاء 2014/07/02
فؤاد: الإخوان دخلوا في عداء مع الشعب المصري

القاهرة - قالت سكينة فؤاد، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المرأة سابقا، إن الإخوان دخلوا في عداء مع الشعب المصري كله وليس الشرطة أو الجيش فقط، معتبرة أنّ التفجيرات الأخيرة التي طالت قصر الاتحادية وعددا من محطات مترو الأنفاق، بالإضافة إلى إطلاق النار على عدد من الجنود في رفح أخيرا، تُثبت أنّ الإخوان والجماعة الإسلامية لا يملكون الحجة القوية لترويج أفكارهم المتشددة، وفشلهم في الدخول إلى قلوب الناس.

وأضافت الكاتبة المصرية في حديثها مع “العرب”: أنّ الدولة لا يمكن أن تستجيب لأيّة ضغوط من خلال تظاهرات أو تفجيرات، مشيرة إلى أن الباب مازال مفتوحا لكلّ من يريد العودة إلى الصفّ الوطني، بعد إعلانه نبذ العنف وشريطة ألا يكون قد تورّط في ارتكاب أعمال إرهابية، حيث سيكون القانون هو الحاكم في هذه الحالة.

وقللت فؤاد من التهديدات التي يطلقها ما يسمى بـ”تحالف دعم الشرعية”، معتبرة أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تحدث فيها تظاهرات أو تفجيرات، مُشدّدة في الوقت نفسه على أنّ النظام المصري ماضٍ في تنفيذ خارطة الطريق، مهما كانت التحديات من أجل الوصول بالبلاد إلى برّ الأمان وتحقيق الأمن والاستقرار.

ومن جانبه، قال حسام الخولي، سكرتير عام حزب الوفد، إن تلك التفجيرات ربّما تكون مقدّمة لأعمال عنف جديدة، معتبرا أنّ الإخوان يحاولون خلق حالة ذعر في الشارع وإعطاء انطباع بعدم الأمن، ومن ثمّ ترك إحساس لدى الناس بأن خارطة الطريق قد فشلت.

وأضاف الخولي لـ”العرب” أنّ التفجيرات وأعمال العنف التي يرتكبها الإخوان تأتي بنتيجة عكسية عليهم، حيث لم يعد الناس يتعاطفون معهم و”أصبحوا أكثر استيعابا لأحكام الإعدام الصادره ضدّهم”، حسبما ذهب إليه.

وحمّل أيمن هيبة، أحد مؤسسي التيار المدني والنائب بمجلس الشوري (سابقا)، في تصريحات لـ”العرب”، جماعة الإخوان مسؤولية التفجيرات الإرهابية الأخيرة، معتبرا أن الجماعة انتهت في الشارع المصري، وأنّ الأهالي الآن هم من يواجه الإخوان في الشوارع وفي كلّ مكان، وأن أية دعوة للخروج والتظاهر سيكون مصيرها الفشل.

كما طالب هيبة الحكومة بتدبير الموارد اللازمة لتطوير أداء أجهزة الأمن ودعمها بالتقنيات اللازمة لتشديد مراقبة الشوارع المهمّة والمنشآت الحيوية، وتيسير متابعة العناصر الإجرامية والإرهابية.

4