محاولة اغتيال فاشلة تستهدف وزير الداخلية الليبي

الأربعاء 2014/01/29
وضع أمني هش

طرابلس - نجا نائب رئيس الوزراء الليبي المكلف بتسيير وزارة الداخلية الصديق عبدالكريم من محاولة اغتيال استهدفته في العاصمة طرابلس، الأربعاء، على ما أفاد مسؤول أمني.

وقال البهلول الصيد، مدير مكتب الوزير، الذي تعرض للمحاولة إن "الصديق عبدالكريم وهو المكلف بتسيير وزارة الداخلية تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين أطلقوا عليه وابلا من الرصاص ولاذوا بالفرار".

وأضاف الصيد أن "المجهولين استهدفوا عبدالكريم صباح الأربعاء خلال توجهه إلى مقر الوزارة في العاصمة طرابلس"، مؤكدا أن "الوزير ومرافقيه لم يصابوا بأذى".

وكانت وكالة الانباء الليبية ذكرت "أن نائب رئيس الحكومة ومرافقيه بصحة جيدة ولم تحدث لهم أية إصابات" اثر اطلاق النار عليهم، مشيرة إلى أن "أجهزة الشرطة والمباحث الجنائية تقوم بالبحث والتحري عن الجناة بغية القبض عليهم وتقديمهم للعدالة".

وكان الصديق عبدالكريم وهو نائب لرئيس الحكومة الليبية المؤقتة لشؤون التنمية تولى بالإضافة لعمله تسيير وزارة الداخلية منذ استقالة الوزير محمد الشيخ من منصبه في أغسطس من العام الماضي.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من ثلاثة أسابيع على اغتيال وكيل وزارة الصناعة حسن الدروعي الذي قتل بالرصاص في سرت، على بعد 500 كلم شرق طرابلس.

وكانت تلك أول عملية اغتيال لأحد أعضاء الحكومة الانتقالية منذ سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر 2011.

ومنذ سقوط نظام القذافي عجزت السلطات الانتقالية عن بسط الأمن والنظام في البلاد التي تعيش حالة من الفوضى والعنف الدامي.

وكان رئيس الوزراء علي زيدان الذي يشارك الأربعاء في قمة الاتحاد الأفريقي في اديس ابابا، خطف هو أيضا في 10 من أكتوبر على أيدي مجموعة مسلحة لعدة ساعات.

وقد خطف خمسة دبلوماسيين مصريين الجمعة والسبت في طرابلس على ايدي مجموعة مسلحة قبل ان يفرج عنهم ليل الاحد الاثنين.

وكان زيدان قد تحدث الثلاثاء عن وجود تهديدات باغتياله من قبل نواب في المؤتمر العام.

وتسعى ليبيا جاهدة لاحتواء عشرات الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي عام 2011، لكنها تحتفظ بسلاحها وتتحدى سلطة الحكومة الجديدة في كثير من الأحيان.

1