محاولة اغتيال قيادي في حماس بجنوب لبنان

الاثنين 2018/01/15
أصابع الاتهام توجه إلى إسرائيل

بيروت - عاد مسلسل محاولات الاغتيال ليضرب مجددا في لبنان، مستهدفا هذه المرة أحد كوادر حركة حماس الفلسطينية محمد حمدان عبر تفجير سيارته بعبوة ناسفة في مدينة صيدا جنوب لبنان.

وتلقي هذه المحاولة التي وجهت فيها حماس أصابع الاتهام لإسرائيل، بظلال قاتمة على الوضع الأمني داخل لبنان المقبل على انتخابات نيابية تنذر جميع المؤشرات بأنها ستدور في أجواء سياسية متوترة.

وأكدت حركة حماس التي تعد من بين أبرز الفصائل الفلسطينية الناشطة في لبنان استهداف حمدان، “الكادر التنظيمي” في صفوفها في مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمني فلسطيني إنه “مسؤول في جهاز أمن حماس”.

ونجم الاعتداء بحسب بيان للجيش اللبناني عن “عبوة ناسفة زنتها حوالي 500 غرام من المواد المتفجرة، وبداخلها كمية من الكرات الحديدية”.

وأصيب حمدان وفق ما أوضح مصدر طبي في صيدا، “إصابة بالغة في قدميه بينما كان يهم بالصعود إلى السيارة” أخضع على إثرها لعملية جراحية.

ولا يعد محمد حمدان (شقيق القيادي في حماس أسامة حمدان) من الوجوه السياسية للحركة وهو ليس معروفا إعلاميا، إلا أن مصدرا أمنيا فلسطينيا في مدينة صيدا أكد أنه “مسؤول في الجهاز الأمني لحركة حماس ويرتبط عمله بالداخل الفلسطيني” تحديدا.

ووجه المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته “أصابع الاتهام (بالتفجير) إلى العدو الإسرائيلي نظرا لطبيعة عمله”.

وقالت حركة حماس في بيان لها إن “المؤشرات الأولية تميل إلى وجود أصابع صهيونية خلف هذا العمل الإجرامي”.

وهذه ليست العملية الأولى التي تنفذ بحق قيادات فلسطينية على الساحة اللبنانية، فسبق وأن شهدت مدينة صيدا أيضا في مايو 2006 اعتداء بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل الأخوين محمود ونضال مجذوب، وهما قياديان في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان.

وتعد مدينة صيدا ثالث أكبر مدن لبنان، ويحاذيها مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، الذي يعد أكثر المخيمات كثافة سكانية في لبنان ويعرف عنه إيواؤه فصائل عسكرية متعددة المرجعيات ومجموعات جهادية.

3