محاولة الآباء الانتحار تشجع الأبناء على الإقدام عليه

الاثنين 2015/01/05
محاولة الانتحار يرثها الأبناء عن الآباء

لندن - توصلت دراسة جديدة إلى أنه إذا حاول أحد الوالدين الانتحار فسيكون الأبناء أكثر عرضة للإقدام عليه بما يزيد أربع أو خمس مرات عن الآخرين، بغض النظر عما إذا كانوا هم أنفسهم يعانون اضطرابا مزاجيا.

وقال صاحب الدراسة الصحية إن دراسته تشير إلى عوامل أخرى ينبغي استكشافها وتفسيرها إلى جانب الدور الذي تلعبه الاضطرابات المزاجية في احتمال إقدام الشخص على الانتحار.

وأضاف ديفيد برنت أستاذ الطب النفسي بكلية الطب في جامعة بيتسبرج: "هذا يعني أنه لا يزال هناك جزء من هذا الانتقال (الأسري) لم نكتشفه بعد".

وتتبع فريق برنت في الدراسة الجديدة أبناء المصابين بالاضطرابات المزاجية لفترة أطول لبحث الصلات المحتملة بين محاولات الوالدين الانتحار ومحاولات الأبناء وتقلبات المزاج.

وتتبعت الدراسة 701 شخص تتراوح أعمارهم بين العاشرة والخمسين خلال الفترة من 1997 إلى 2012، وذلك على مدى ست سنوات تقريبا لكل حالة. وكان المشاركون في الدراسة أبناء 334 شخصا يعانون اضطرابات مزاجية ومنهم 191 حاولوا الانتحار.

وقال الباحثون اللذين أنجزوا الدراسة إن حوالي 6 بالمئة من المشاركين أبلغوهم بأنهم حاولوا الانتحار قبل المشاركة في الدراسة بينما أقدم أربعة في المئة على المحاولة بعد اشتراكهم فيها.

وكتب برنت وفريقه في مجلة “جاما” للطب النفسي أن أبناء الأشخاص الذين حاولوا الانتحار كانوا أكثر عرضة للإقدام على المحاولة بخمس مرات عن غيرهم.

وأكد برنت أن أبناء من حاولوا الانتحار يجب ألا يشعروا بالقلق البالغ مما توصلت إليه الدراسة. وتابع "يظل أمرا نادرا للغاية".

21