محتجون تايلانديون يحاولون اقتحام البرلمان

الخميس 2013/08/08
الاحتجاج كان ضد مسودة قانون يقضي بالعفو عن المتورطين فى اضطرابات 2006

بانكوك – منعت شرطة مكافحة الشغب التايلاندية المئات من أنصار الحزب الديمقراطي المعارض من دخول البرلمان أمس الأربعاء للاحتجاج على مسودة قانون يقضي بالعفو عن الأشخاص المتورطين فى الاضطرابات المدنية منذ عام 2006.

وقوبلت المظاهرة بالآلاف من رجال شرطة مكافحة الشغب الذين أقاموا حواجز على طول الطرق الرئيسية المؤدية لمنطقة المنشآت الحكومية التى تم إخضاعها لقانون الأمن الداخلي منذ الأسبوع الماضي .

وحاول زعيم الحزب الديمقراطي أبهيسيت فيجاجيفا الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من 2009 إلى 2011 إقناع الشرطة بالسماح للمحتجين بدخول المنطقة ولكنه فشل .

وحذرت الشرطة من أنه مسموح فقط لأعضاء البرلمان والنواب دخول مبنى البرلمان وأن أي متسلل غير مسموح له بالدخول سوف يواجه عقوبة السجن لمدة عام و دفع غرامة تقدر بـ 20 ألف باهت ( 667 دولارا).

وبعدما فشل أبهيسيت في التفاوض للسماح للمحتجين بالدخول دخل هو وأعضاء الحزب الديمقراطي الآخرين البرلمان و طالبوا المحتجين بالتفرق.

ومن المقرر أن يناقش البرلمان اليوم الخميس مسودة مشروع قانون العفو الذي يتعلق بالمئات من الأشخاص الذين شاركوا فى المظاهرات المناهضة للحكومة منذ 2006 . ويستثني مشروع القانون القادة والسلطات المسؤولة عن المظاهرات التي أدت إلى وفاة نحو 94 شخصا وإصابة المئات و احتراق أجزاء من بانكوك .

ولكن معارضي الحكومة الحالية يخشون من أن يتم تعديل مشروع القانون ليشمل العفو عن رئيس الوزراء السابق الهارب ثاكسين شيناوترا بالإضافة إلى أشخاص مسؤولين عن التحريض على العنف في مظاهرات الشوارع عام 2010.

وقد أصدرت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناوترا شقيقة ثاكسين أوامرها للشرطة بالتحلي بالصبر في التعامل مع المحتجين.

5