محرز يقود الجزائر للتعادل مع زيمبابوي في أمم أفريقيا

نجح المنتخب الجزائري في قلب تأخره إلى تعادل ثمين أمام منتخب زيمبابوي ضمن منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية، ليبقي على حظوظه كاملة للبقاء في دائرة المنافسة.
الاثنين 2017/01/16
فرحة المحاربين

ليبرفيل - أنقذ رياض محرز منتخب الجزائر من الخسارة أمام نظيره الزيمبابوي وقاده لإدراك التعادل (2-2)، الأحد، على ملعب "فرانس فيل" في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالغابون.

وتقدم للمنتخب الجزائري رياض محرز من تسديدة رائعة ارتطمت بالقائم في طريقها لهز الشباك في الدقيقة (12)، وأدرك كوداكواشي ماهاشي التعادل لزيمبابوي في الدقيقة (17) من تسديدة مرت على يسار مبولحي، حارس مرمى الجزائر، قبل أن يضيف موشيكوي الهدف الثاني لمحاربي زيمبابوي من ضربة جزاء في الدقيقة (29)، وقد أحرز محرز الهدف الثاني له ولفريقه من تسديدة قوية خدعت حارس زيمبابوي في الدقيقة (82). واقتسم المنتخبان نقاط المباراة ليكتفي كل فريق بنقطة واحدة.

يرفع منتخبا المغرب والكونغو الديمقراطية شعار لا بديل عن الفوز في المباراة التي ستجمع بينهما ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة للبطولة من أجل قطع خطوة مهمة في طريق التأهل إلى دور الثمانية عن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا كوت ديفوار وتوغو.

وستكون المواجهة هي الخامسة بين المنتخبين في كأس الأمم الأفريقية حيث انتهت ثلاث مواجهات سابقة بينهما بالتعادل بنتيجة واحدة 1-1 بينما كان الفوز من نصيب المغرب في نسخة 1976 بهدف دون رد. وشارك المنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية 15 مرة من قبل لكنه لم يحصد اللقب سوى مرة وحيدة في عام 1976.

ومنذ لقب 1976 كان أفضل إنجاز للمنتخب المغربي هو الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة عام 2004 بتونس لكن الفريق خسر أمام أصحاب الأرض في النهائي. وفي باقي البطولات الأفريقية التي شارك فيها المنتخب المغربي، كان الخروج من الدور الأول هو نصيب الفريق في أعوام 1972 و1978 و1992 و2000 و2002 و2006 و2008 و2012 و2013، فيما وصل الفريق إلى دور الثمانية في بطولة 1998 وخرج من الدور قبل النهائي في بطولات 1980 و1986 و1988.

المنتخب الإيفواري يتطلع إلى ضربة بداية قوية في رحلة الدفاع عن لقبه القاري عندما يلتقي، الاثنين، نظيره التوغولي

وخلال مشاركاته السابقة في البطولة الأفريقية خاض أسود الأطلسي 57 مباراة حيث فازوا 19 مرة وتعادلوا 22 مرة فيما مني الفريق بـ16 هزيمة. ويعود المنتخب المغربي إلى المشاركة في بطولات كأس الأمم الأفريقية بقرار من المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس).. بعدما قرر الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) قبل أكثر من عامين حرمان أسود الأطلسي من المشاركة في نسختين متتاليتين بعد اعتذار المغرب عن عدم استضافة البطولة الماضية عام 2015 والتي نقلت قبل بدايتها بفترة قصيرة إلى غينيا الاستوائية.

ورفض المسؤولون في المغرب استضافة البطولة خوفا من انتقال وباء الإيبولا إلى بلادهم عبر الزائرين أو المشجعين القادمين من أنحاء مختلفة بالقارة الأفريقية منها مناطق تفشى فيها الوباء. ولكن “كاس” فندت حيثيات قرار “كاف” ومنحت أسود الأطلسي الحق في العودة إلى المشاركة بالبطولة الأفريقية بداية من نسخة 2017 بعدما غاب الفريق عن النسخة الماضية في غينيا الاستوائية.

ويخوض المنتخب الكونغولي النسخة الجديدة من البطولة القارية تحت قيادة وطنية حيث يتولى تدريب الفريق المدرب فلوران إيبنغي بعد أن تحمل المسؤولية أيضا في نسخة 2015، لكنه يطمح إلى إنجاز أفضل في الغابون. ويعتمد إيبنغي على قائمة تضم عددا من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي وخاصة مازيمبي، وعددا من المحترفين بأوروبا خاصة في أندية الدوري الإنكليزي، إضافة إلى المهاجمين ندومبي موبيلي وجيرمي بوكيلا المحترفين في قطر.

من ناحية أخرى أكد الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم جاهزية حارس المرمى شريف إكرامي للمباراة أمام مالي، مشيرا إلى أن الحارس أجرى فحصا طبيا الأحد، والأشعة مطمئنة تماما، وسيخضع لبرنامج تأهيلي، على أن يشارك في التدريب الجماعي الاثنين. ويستهل منتخب الفراعنة مبارياته بدور المجموعات لبطولة أمم أفريقيا بمواجهة منتخب مالي ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي تحتضنها مدينة “بورت جنتل” وتضم أيضا منتخبي غانا وأوغندا.

وعن منتخب مالي قال مدرب الفراعنة “لاعبو منتخب مالي يتميزون بطول القامة وسنعمل على حرمانهم من هذه الميزة في المباراة”. وتابع كوبر “منتخب مالي يمتلك 4 لاعبين مميزين للغاية وخاصة في الخط الأمامي ولديهم السرعة والقوة والطول، وسنعمل على غلق المساحات أمامهم من منتصف الملعب وسنمنع وصولهم إلى مرمانا”.

يتطلع المنتخب الإيفواري إلى ضربة بداية قوية في رحلة الدفاع عن لقبه القاري عندما يلتقي، الاثنين، نظيره التوغولي في افتتاح مباريات المرحلة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية. ورغم الفارق الكبير في التاريخ بين الفريقين حيث أحرز أفيال كوت ديفوار لقب البطولة مرتين منهما لقب النسخة الماضية في غينيا الاستوائية فيما عبر المنتخب التوغولي الدور الأول للبطولة مرة واحدة سابقة وكانت في نسخة 2013 بجنوب أفريقيا، يدرك المنتخب الإيفواري مدى صعوبة المواجهة التي تنتظره أمام صقور توغو.

22