محرك صاروخي من طابعة ثلاثية الأبعاد

الأحد 2015/04/19
طباعة مكونات المحرك الصاروخي لم تزد عن 3 أيام

نيويورك - كشفت شركة أميركية ناشئة عن أول محرّك صاروخي مصنوع بالكامل بواسطة طابعة تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد، وفق ما ذكر موقع “إنغادجيت” الإلكتروني.

وذكر الموقع أن المحرّك الذي صنعته شركة “روكيت لاب” المموّلة من قبل “لوكهيد مارتن” يحمل اسم “راذرفورد”، مشيرا إلى أن من أبرز خصائصه إلى جانب كونه مصنوع بطابعة ثلاثية الأبعاد، تكمن في أنه يعمل بالبطارية وليس بالوقود السائل.

واللافت أيضا أن المدة التي استغرقتها طباعة مكونات هذا المحرك الصاروخي لم تزد عن 3 أيام، في وقت أعلنت روكيت لاب أن محركها يمهّد لإنتاج أول صاروخ يتم دفعه بواسطة البطارية.

وقالت الشركة الأميركية الناشئة إنها قادرة بحلول عام 2016 على صنع صاروخ يمكنه الوصول إلى الفضاء الخارجي وحمل أقمار صناعية بكلفة لا تتجاوز 4.9 مليون دولار. وتمكن مهندسون من جامعتي موناش وديكين في أستراليا لأول مرة في العالم من طبع محركين نفاثين بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد. واستخدم المهندسون في عملهم، محرك توربيني غازي قديم قدمته شركة “ميكرو تيربو”، وبعد أن فككوه إلى أجزائه المكونة أجروا مسحا ضوئيا لجميعها وأدخلوها مجسمة في برنامج كمبيوتر خاص لتوجيه الطابعة ثلاثية الأبعاد.

واستخدم في طبع المحركين جذاذة “نثار” سبائك معدنية مختلفة كانت تسخن إلى درجة الانصهار بواسطة أشعة الليزر، ومن ثمة تصب حسب الشكل المطلوب بالمقاسات المثبتة في برنامج الكمبيوتر.

وبعد اكتمال طبع جميع الأجزاء تم تجميعها بصورة آلية، ليحصل المهندسون على محركين نفاثين مطبوعين بطابعة ثلاثية الأبعاد، هما صورة طبق الأصل للمحرك الأصلي القديم.

واحتاج المهندسون إلى سنة كاملة لتحقيق هدفهم المنشود هذا، وحاليا انهالت عليهم طلبات شركات الطيران والصناعات الفضائية لطبع مكونات المحركات التي تستخدمها في إنتاجها.

وحسب رأي الخبراء، فإن إنتاج القطع المعدنية باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد سيساعد في الإسراع وتقليص تكاليف تصميم أجهزة الطائرات والمركبات الفضائية.

18