محسن أخريف شاعر قتله الميكروفون

في عنفوان شبابه يرحل الشاعر والأديب المغربي، وفي أوجّ عطائه الأدبي، في حادث وصفه الكثير من المتابعين بـ”العبثي” ويدعو إلى إعادة التفكير في تنظيم التظاهرات الثقافية وتأمينها.
الثلاثاء 2019/04/23
شاعر أجمع الناس على حبه

 تطوان (المغرب) - شكل خبر رحيل الشاعر والكاتب المغربي محسن أخريف، صدمة كبيرة لعموم الكتّاب والمثقفين والقراء في المغرب وخارجه، خاصة وأنه جاء نتيجة لحادث أثناء مشاركة أخريف في فعاليات مهرجان عيد الكتاب بتطوان.

وتداول عديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر الرحيل المفاجئ للشاعر لمحسن أخريف على إثر صعقة كهربائية بخيمة عيد الكتاب خلال مشاركته في فعاليات مهرجان عيد الكتاب بتطوان الأحد 21 أبريل 2019، وقد عبّر العديد من الشعراء من خلال تدوينات وتعليقات عن حزنهم الشديد لهذا المصاب الجلل، الذي زلزل الساحة الثقافية المغربية وهي تحتفي باليوم العالمي للكتاب.

 وبادر الجميع بتقديم أصدق التعازي إلى أسرة الفقيد وأصدقائه وإلى اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر وإلى جميع قرائه في كل مكان.

وكان أخريف علاوة على كونه الكاتب والشاعر من الشخصيات القليلة التي لا يمكن لمن يعرفه عن قرب أو عن بعد إلا أن يحبه، لدماثة أخلاقه، ورهانه الأدبي لا داخل النص فقط، حيث الأدب نص وشخص في حالته، لا تنفصل نصوصه عنه، ولا هو ينفصل عنها.

والفقيد محسن أخريف من مواليد العرائش، المغرب، عام 1979. حاصل على الدكتوراه في الآداب. صدرت له في الشعر “ترانيم للرحيل” (2001)، “حصانان خاسران” (2009) (جائزة القناة الثانية الوطنية)، “ترويض الأحلام الجامحة” (2012)، وفي الرواية “شراك الهوى” (2013) (جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب)، وفي القصة: “حلم غفوة” (2017) (الرتبة الثالثة لجائزة الشارقة للإبداع العربي، عام 2017).

في عنفوان شبابه يرحل الشاعر والأديب المغربي، وفي أوجّ عطائه الأدبي، في حادث وصفه الكثير من المتابعين بـ”العبثي” ويدعو إلى إعادة التفكير في تنظيم التظاهرات الثقافية وتأمينها.

15