محسن مرزوق يطالب بتشكيل مجلس أعلى للدولة

الخميس 2016/04/21
توقيت التصريح سيثير جدلا واسعا

تونس - ألقى السياسي التونسي محسن مرزوق الذي أعلن الشهر الماضي عن تأسيس حزب جديد تحت اسم “حركة مشروع تونس”، بالون اختبار في المشهد السياسي، يُرجح أن يُثير الكثير من الغبار في هذه الفترة.

وبعد أقل من شهرين من إعلان حزبه الجديد إثر انشقاقه عن حركة نداء تونس، فاجأ محسن مرزوق الفاعلين السياسيين بالدعوة إلى تشكيل “مجلس أعلى للدولة” في وقت تقف فيه تونس بمختلف قواها السياسية والمدنية على رصيف الانتظار بعد تزايد المؤشرات الدالة على قرب تفكك الائتلاف الرباعي الحاكم.

ودعا محسن مرزوق في تصريح لإذاعة “شمس أف أم” المحلية، إلى تشكيل مجلس أعلى للدولة، قائلا “أقترح تكوين مجلس أعلى للدولة يضم الرئاسات الثلاث، ويرأسه الباجي قائد السبسي، لأنه الوحيد المنتخب مباشرة من الشعب، وبالتالي توكل له مهمة ترتيب أمور الدولة”.

وليست هذه المرة الأولى التي يدعو فيها هذا السياسي أو ذاك الحزب إلى تشكيل مجلس أعلى للدولة في تونس، حيث تردد مثل هذا الاقتراح خلال السنوات القليلة الماضية، وخاصة خلال فترة حكم الترويكا.

ويصف مراقبون توقيت استحضار هذه الفكرة من جديد، بأنه “مفصلي” بالنظر إلى الرسائل المُبطنة الموجهة لعدة أطراف سياسية تأتي أمام تزايد الدعوات إلى توسيع صلاحيات الرئيس من خلال إدخال تعديلات على الدستور.

وفيما شدد القيادي في حزب أفاق تونس فوزي عبدالرحمن في تصريح لـ”العرب”، على أن مثل هذا المجلس هو القادر على دعم الاستقرار في البلاد من خلال إعادة الاعتبار للتوازن السياسي، يُوحي استحضار هذه الفكرة من جديد، بسقف عال لحزب محسن مرزوق حول الترتيبات الجاري التحضير لها، في إطار طبخة سياسية لإعادة تشكيل الائتلاف الحاكم ليُصبح ثنائيا أو ثلاثيا، وتوظيفها للتفاوض على حصته في المدى الراهن عندما تنضج تلك “الطبخة”.

4