محسن مصبح يثق في المنتخب الإماراتي

تطبيق حكم الفيديو المساعد بدءا من دور الثمانية للبطولة القارية في سبع مباريات تقام على أربعة ملاعب.
الجمعة 2018/11/16
عرين المنتخب الإماراتي بأمان

دبي – قال محسن مصبح أحد نجوم الجيل الذهبي للمنتخب الإماراتي لكرة القدم، الذي شارك في نهائيات كأس العالم بإيطاليا 1990، ورئيس مجلس إدارة نادي الشارقة إن المنتخب الإماراتي (الأبيض) قادر على تحقيق آمال الجماهير الإماراتية في نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الدولة اعتبارا من الخامس من شهر يناير المقبل بمشاركة 24 منتخبا لأول مرة في تاريخ البطولة.

جاء ذلك خلال حضور محسن مصبح لتدريبات المنتخب الوطني في ملعب ند الشبا بدبي ضمن مبادرة اتحاد الإمارات لكرة القدم بدعوة الشخصيات الرياضية والإعلامية والنجوم السابقين للكرة الإماراتية ورؤساء الأندية والمحللين الرياضيين بهدف دعم المنتخب وبث روح الحماس والثقة لدى أعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين ومنحهم دفعة معنوية خلال فترة التحضيرات للمشاركة في البطولة القارية تحت شعار “كلنا وياك”.

 والتقى مصبح بأعضاء الجهاز الفني والإداري لمنتخبنا بحضور عبدالله الجنيبي، نائب رئيس اتحاد الكرة، وخليفة الجرمن وهشام الزرعوني عضوي مجلس الإدارة.

جلسة خاصة

وحرص مصبح على عقد جلسة خاصة بحراس مرمى المنتخب خالد عيسى ومحمد حسن الشامسي وفهد الظنحاني بعد نهاية المران، حيث تحدث معهم بشكل مطول حول العديد من النقاط الخاصة بمركز حراسة المرمى والدور المهم الذي يلعبه حارس المرمى في المباريات خاصة في مسألة توجيه اللاعبين داخل أرضية الملعب أثناء اللعب وعدم الاكتفاء بالتمركز في منطقة الـ18 على اعتبار أن الكرة الحديثة تتطلب أن يكون الحارس صاحب مهارة عالية في التمرير وبناء الهجمة وسرعة ردة الفعل بالإضافة إلى الشخصية القوية التي تمنح الثقة لبقية زملائه.

وتطرق محسن مصبح خلال حديثه لحراس المرمى عن بعض من الذكريات والمواقف الصعبة التي واجهته حين كان حارسا للمنتخب في العديد من البطولات الإقليمية والقارية والعالمية من أبرزها تصفيات سنغافورة 1989 حين خطف المنتخب الإماراتي بطاقة التأهل للمونديال وكذلك نهائي كأس آسيا 1996 بالعاصمة أبوظبي حين خسر الأبيض المباراة أمام شقيقه المنتخب السعودي بضربات الترجيح.

وأوضح أن عرين المنتخب الإماراتي بأمان في نهائيات كأس آسيا في ظل وجود حراس مميزين أمثال خالد عيسى والشامسي والظنحاني وكذلك علي خصيف وماجد ناصر وغيرهم من الذين أثبتوا قدراتهم في مسابقة دوري الخليج العربي.

الأبيض سيظهر بصورة إيجابية.. العناصر الموجودة في صفوف المنتخب حاليا تعد الأفضل وهي مزيج من لاعبي الخبرة والشباب

وعن رأيه في حظوظ المنتخب الإماراتي بالبطولة والعناصر الموجودة في القائمة أكد “أن الأبيض يعد من المنتخبات القوية في قارة آسيا وهو ثالث النسخة الماضية بأستراليا 2015 على الرغم من تراجع المستوى خلال الفترة الماضية، خاصة في تصفيات كأس العالم 2018 إلا أننا على ثقة تامة بأن الأبيض سيظهر بصورة إيجابية. العناصر الموجودة في صفوف المنتخب حاليا تعد الأفضل وهي مزيج من لاعبي الخبرة والشباب، وتبقى المسألة لدى الجهاز الفني كيفية خلق التشكيلة المثالية واختيار أسلوب اللعب والطريقة التي تتماشى مع قدرات اللاعبين وهو أمر يعلمه زاكيروني دون أدنى شك”.

وأضاف “التعامل مع البطولة يجب أن يكون بالقطعة بحيث يتم التركيز أولا على مباريات دور المجموعات التي لن تكون سهلة خاصة أن منتخبات البحرين والهند وتايلاند تطورت كثيرا، وهنا يأتي دور الجماهير بالحضور إلى المدرجات لمساندة اللاعبين وشد أزرهم واستعادة ذكريات الملحمة الجماهيرية في خليجي 94 وكأس آسيا 1996 وخليجي 2007 ومباريات التصفيات المؤهلة للندن 2012 وغيرها من المباريات المصيرية التي لعب فيها الجمهور الدور المهم والبارز في حسم نتيجة المباريات”.

تقنية حكم الفيديو

وفي سياق متصل اعتمدت لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تطبيق حكم الفيديو المساعد (فار) خلال فعاليات كأس آسيا لكرة القدم. ويسري تطبيق حكم الفيديو المساعد بدءا من دور الثمانية للبطولة القارية التي تستضيفها الإمارات.

ووفقا للموقع الرسمي لاتحاد الكرة الآسيوي “تضم قارة آسيا مجموعة من أفضل الحكام في العالم، وسوف يحظى الحكام بدعم إضافي من خلال نظام الفيديو المساعد خلال كأس آسيا في دور الثمانية والدور قبل النهائي، إلى جانب المباراة النهائية التي تقام في أول فبراير 2019.

وبالتالي سيتم استخدام نظام حكم الفيديو المساعد في سبع مباريات تقام على أربعة ملاعب، هي ملعب مدينة زايد الرياضية في أبو ظبي، وملعب محمد بن زايد في أبو ظبي، وملعب هزاع بن زايد في العين وملعب آل مكتوم في دبي.

 وسوف يتم تطبيق هذا النظام بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم والمجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) إلى جانب الشركة الرائدة عالمياً في تزويد نظام “فار”، حيث سيكون تطبيق هذا النظام إضافة جديدة إلى أكبر نسخة في تاريخ نهائيات كأس آسيا، والتي تضم 24 منتخبا من كافة أرجاء قارة آسيا.

22