محصول حبوب قياسي يرفع توقعات نمو الاقتصاد المغربي

الثلاثاء 2015/04/28
المغرب سيحصد محصول حبوب قدره 11 مليون طن

الرباط – قال وزير الزراعة المغربي عزيز أخنوش أمس إن الرباط تتوقع أن يسجل محصول الحبوب هذا العام مستوى قياسيا قدره 11 مليون طن بعد هطول أمطار جيدة مقارنة بنحو 6.7 مليون طن في 2014.

وأضاف خلال افتتاح المعرض الزراعي السنوي في مكناس إن “هذا الموسم كان استثنائيا على جميع المستويات، لكنه لم يحدد حجم محصول القمح اللين الذي يشكل واردات المغرب الرئيسية من الحبوب.

ورجح أن يساهم ذلك في انتعاش الاقتصاد المغربي وخفض العجز التجاري من خلال تراجع واردات الحبوب وزيادة الصادرات الزراعية.

كانت الحكومة أعلنت هذا الشهر أن المغرب سيرفع رسوم استيراد القمح اللين إلى 75 بالمئة من 17.5 بالمئة بين أول مطلع مايو ونهاية أكتوبر المقبل لحماية المحصول المحلي.

وكانت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب قد أعلنت الاسبوع الماضي أن الناتج الزراعي ارتفع بنسبة 12.5 في المئة في الربع الأول من العام الحالي، بمقارنة سنوية، ويشمل ذلك نموا نسبته 8.8 بالمئة في إنتاج الحبوب.

وأضافت أن انتعاش القطاع الزراعي ساهم في ارتفاع النمو الاقتصادي إلى 4.4 بالمئة في الربع الأول من العام الحالي.

ودخل قطاع الزراعة بالمغرب مرحلة جديدة من الاستثمار الزراعي، منذ انطلاق المخطط الأخضر في عام 2008 الذي يسعى لتحقيق الأمن الغذائي والمحافظة على التوازن البيئي لتعزيز برامج التنمية الشاملة والمستدامة.

وكان الوزير اخنوش قد أكد أن المخطط الأخضر الذي أطلقه العاهل المغربي الملك محمد السادس في عام 2008، بدأ بتحقيق نتائج ايجابية، وأدى لارتفاع مساهمه قطاع الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20 بالمئة، متقدماً على قطاعي السياحة والصناعة.

وأضاف أن المخطط جعل القطاع الزراعي يوفر 40 بالمئة من فرص العمل في البلاد، حيث يعمل فيه أكثر من 4 ملايين شخص يعيشون في المناطق القروية.

وشدد على أهمية البعد الاجتماعي في المخطط، الذي يركز على دعم الفلاحين والحفاظ على استدامة النشاط الاقتصادي في المناطق القروية. وتوقعت المندوبية نمو اقتصاد البلاد بنسبة 4.6 بالمئة في الربع الثاني في وقت رجح فيه بنك المغرب المركزي إن يصل النمو الاقتصادي إلى 5 بالمئة في العام بأكمله.

وأضافت المفوضية أن عجز المعاملات الجارية انخفض 42 بالمئة في الربع الأول بسبب تحسن الصادرات المغربية وتراجع أسعار النفط، حيث يستورد المغرب معظم حاجته الى الطاقة.

وتوقعت أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع استهلاك المغاربة، بسبب التأثير الإيجابي للموسم الزراعي على مداخيل فئة واسعة من المغاربة خصوصا في المناطق القروية.

10