محققون فرنسيون ينهون جمع أشلاء ضحايا الطائرة الجزائرية في مالي

الاثنين 2014/08/04
المحققون أمضوا قرابة الأسبوع يمشطون مكان سقوط الطائرة منكوبة

تمبكتو - أعلنت السلطات الفرنسية انتهاء التحقيق وعمليات جمع الأشلاء البشرية في موقع تحطم الطائرة الجزائرية التي سقطت الشهر الفائت في شمال مالي.

وتحطمت هذه الطائرة التي كانت متجهة من واغادوغو إلى الجزائر في 24 يوليو الفائت بعد خمسين دقيقة من إقلاعها ما أسفر عن مقتل 116 شخصا بينهم نحو خمسين فرنسيا.

وأمضى محققون فرنسيون وماليون وأسبان وجزائريون أسبوعا في تمشيط الموقع القريب من مدنية غوسي على بعد حوالي 150 كلم من غاو المالية.

وقال الكولونيل باتريك تورون مساعد رئيس معهد البحث الجنائي في الدرك الفرنسي “أنهيت عملي المتعلق بالتحقيق في الحادث والتعرف على هويات الضحايا”.

وأضاف تورون في تصريحات صحفية، “لقد أخلينا الموقع تماما من كل العناصر البيولوجية التي يمكن أن تبقى، بحيث لم يعد هناك عنصر واحد عائد إلى أي ضحية في المكان”.

وتابع “قمنا بعملية مسح شاملة بمساعدة القوات العسكرية في المكان بما لا يسمح بترك أي غرض شخصي يعود للضحايا في الموقع″.

وأفاد المحققون أنه تم جمع أكثر من 1200 من الرفات البشرية من موقع تحطم الطائرة، وأنه تم نقل كمية أولى من 146 عينة إلى باريس لتحليلها.

ونقلت الأغراض الشخصية من بطاقات ومجوهرات وغيرها إلى القاعدة الفرنسية في غاو، وحاول المحققون الماليون والفرنسيون في الموقع التعرف على أصحاب هذه الأغراض.

وكان مدير الشرطة القضائية الجزائرية أعلن، الأسبوع المنقضي، أن التعرف على هويات جميع ضحايا الطائرة “قد يستغرق أسابيعا وأشهرا وربما أعواما”.

ومن جهته، أكد علي فراقي، نائب مدير الشرطة العلمية الجزائرية، أن فريق الشرطة العلمية الجزائرية المتكون من 13 خبيرا عمل بـ”التعاون والتنسيق” مع الخبراء الفرنسيين والأسبان لجمع العينات وتحليلها كلّ حسب خبرته.

وقال “كل دليل يمكن أن يؤدي للتعرف على الضحايا سيتم استغلاله، لكن يجب التحقق منها بطرق علمية”.

2