محققو الأمم المتحدة يحذرون واشنطن من قتل أطفال داعش

الأربعاء 2014/08/27
داعش تعلّم الأطفال قطع الرؤوس

جنيف - قال رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا باولو بينيرو إن محققي الأمم المتحدة أبدوا قلقهم الأربعاء إزاء مصير أطفال أرغموا على الانضمام إلى معسكرات التدريب الخاصة بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا مضيفا أن أي قرار تتخذه الولايات المتحدة بقصف معسكرات التنظيم "يجب أن يحترم قوانين الحرب".

وأضاف في إفادة صحفية "نحن على علم بوجود أطفال في معسكرات التدريب ونعتقد أن قرار الولايات المتحدة هذا يجب أن يحترم قوانين الحرب ونبدي قلقنا من وجود أطفال."

وكانت صحيفة "ادينلك ديلي" التركية نشرت صورة لإحدى المعسكرات العسكرية التي أنشأها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" لتدريب الأطفال على العمليات الإرهابية المسلحة.

وأوضحت الصحيفة أن التنظيم يلقن الأطفال في هذه المعسكرات الإرهابية الموجودة بسوريا مبادئ الشريعة واستخدام السلاح، بناء على معلومات حصلت عليها الصحيفة بشأن استخدام داعش للأطفال القصّر في عملياتها المسلحة.

وأضافت الصحيفة أن التليفزيون البريطاني سبق وبث لقطات لصغار الأطفال الذين يجرى تدريبهم على أيدي مسلحي داعش والذي قال: إن جميعهم مخطوفون.

وقال مراقبو حقوق الإنسان الذين استطاعوا مقابلة هؤلاء الأطفال، إن أصغر طفل منهم يبلغ عمره أربعة عشر عاما.

ويذكر أن في أرض “داعش” الممتدة على مساحات شاسعة من سوريا والعراق "دور حضانة" ومدارس من نوع دموي على ما يبدو، ففيها يتعلم الأطفال على شحذ السكاكين لذبح وجزّ الرؤوس، لكنها رؤوس لدمى يزودهم بها التنظيم لاستخدامها كأدوات في دورات ودروس تطبيقية، يقومون خلالها بقطع أعناقها ورميها مذبوحة على الأرض، فيعتادون على نحر رقاب الأعداء مستقبلاً.

أحد “دواعشة” التنظيم، وناشط في مواقع التواصل، ومنها (تويتر) الشهير، كتب في حسابه “تغريدة إرهابية” على شكل نصيحة للكبار سناً من المسلمين بأن يعلموا صغارهم على ذبح الأعناق وجزّها، تمهيداً لمساعدة آبائهم في نحر “أعداء” من لحم ودم، إذا ما دارت معركة ضدهم تصوّر أنها قادمة.

وغرّد "زمن الخلافة" كما هو اسمه عربياً في الموقع، أو Zklafa@ بالحرف اللاتيني، وكتب قائلاً: “علموا أولادكم جزّ الرقاب، غداً ستكون الكثير من الرؤوس العفنة، علهم يساعدوكم” ثم نشر صورتين لطفل ملثم، بيمناه دمية حملها من شعرها الأشقر، وبيسراه شهر سكيناً بدت كسيف صغير، وهي الصورة التي تنشرها “العربية.نت” مع ثانية “دراكولية” بامتياز.

وتبدو الدمية في الصورة الثانية بثياب برتقالية، شبيه لونها بما يرتديه المعتقلون من “القاعدة” في غوانتنامو، وقد انطرحت على بطنها مذبوحة على الأرض، ورأسها المقطوع فوق ظهرها، في لقطة شبيهة بما رأيناه الثلاثاء الماضي في فيديو ظهر فيه “داعشي” ملثم وبقربه المصور الصحافي الأميركي جيمس فولي، ثم شاهدناه ينحره بسكين ويطرحه على بطنه كدجاجة متضرجة بالدم، وعلى ظهره بدا رأسه المقطوع.

وكان تنظيم داعش نشر فيديو لمبايعة طفل لا يتجاوز عمره الـ12 عاماً، ويظهر الطفل مردداً كلام ملقنه، مستخدماً جملاً من الصعب أن يفهمها، وكان من الواضح أن الطفل يجد صعوبة في ترديد الكلمات لصعوبتها، فيضطر الملقن أن يعيدها مرتين أمامه.

وبعد أن انتهت المبايعة يقترب الطفل من حامل الكاميرا ليسأله الأخير عن شعوره بعد أن بايع داعش، وليختم الفيديو بجملة "أنت الآن مستعد أن تُقتل.. فيجيب الطفل "إن شاء الله".

يذكر بأن لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عدة معسكرات معروفة لتدريب الأطفال ويذكر منها:

1- معسكر الزرقاوي

2- معسكر اسامة بن لادن

3- معسكر الشرعي للأشبال خاص بالأطفال دون 16

4- معسكر الشركراك

5- معسكر الطلائع

1