محكمة أميركية تطعن في إدانة سجين بغوانتانامو

الأربعاء 2014/07/16
المحكمة أيدت حكم الادانة في تهمة التآمر على ارتكاب جرائم حرب

واشنطن- نقضت محكمة استئناف أميركية بشكل جزئي حكما بإدانة متهم من القاعدة في غوانتانامو. وأرجعت المحكمة قرارها الذي أعلنت عنه إلى أن اللجنة العسكرية ليست ذات اختصاص في تهمتين من ثلاث تهم أدين بها.

وأبطلت محكمة الاستئناف في مقاطعة كولومبيا، الاثنين، حكم الإدانة الصادر على السجين اليمني على أحمد سليمان البهلول لتقديمه مساعدة مادية للإرهاب وإغواء آخرين بارتكاب جرائم حرب.

في المقابل، أيدت المحكمة حكم الإدانة في حق البهلول بتهمة التآمر لارتكاب جرائم حرب ورفضت بذلك الطعن المقدم لها من محامي المتهم.

وصوتت محكمة الاستئناف في واشنطن بأربعة أصوات من هيئة المحلفين مقابل ثلاثة على إلغاء إدانة البهلول بتهمتي الدعم المادي للإرهاب وتحريض آخرين للقيام بجرائم حرب.

وكانت لجنة عسكرية بإحدى المحاكم العسكرية الخاصة في غوانتانامو، قد أدانت البهلول في وقت سابق، بالجرائم الثلاث وحكمت عليه بالسجن المؤبد.

ورأت المحكمة أن اللجان العسكرية ليس لديها صلاحيات محاكمة المشتبه بهم بتهم تقديم الدعم المادي والتحريض عن أعمال حصلت قبل قانون اللجان العسكرية عام 2006 والذي ذكر تلك التهم.

وكتبت القاضية كارين لوكرافت هندرسون في الحكم الذي جاء في 150 صفحة، أن “تحريض الآخرين على ارتكاب جرائم حرب ليس تهمة يحاكم مرتكبها أمام لجنة عسكرية”، مضيفة أن الحكومة ترى أن ذلك لا يعد انتهاكا للقانون الدولي للحرب.

وقد عمل البهلول في الدعاية لتنظيم القاعدة إبان قيادة أسامة بن لادن وسجل أفلام فيديو لتجنيد مقاتلين كما سجل شهادة بعض من شاركوا في عملية خطف طائرات ركاب صدمت برجي مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع وفي بنسلفانيا في هجمات 11 سبتمبر 2001.

إلى ذلك، أنهت المحاكم الفدرالية في أميركا النظر في نحو 500 قضية إرهاب، بينها 67 قضية تتعلق بمشتبه بهم اعتقلوا خارج الولايات المتحدة منذ 13 عاما، بحسب مركز حقوق الإنسان نقلا عن بيانات وزارة العدل.

يذكر أن البهلول اعتقل بعد ثلاثة أشهر من الهجمات على أفغانستان في 2001، حيث نقل إلى المعتقل العسكري الأميركي بخليج غوانتانامو بكوبا.

5