محكمة سعودية تدين 14 شخصا بتهمة "الارهاب" وتقضي باعدام أحدهم

الثلاثاء 2014/08/19
القلق يتزايد من المتشددين في السعودية

الرياض - قالت وسائل اعلام سعودية إن المحكمة الجزائية المتخصصة أصدرت الاثنين حكما بالاعدام على متهم والسجن على 13 آخرين لمدد تصل الى 30 عاما لضلوعهم في عدد من الهجمات على أهداف حكومية وأجنبية خلال العشر سنوات الماضية.

وكان المدانون الأربعة عشر من بين 50 متهما حوكموا كخلية واحدة قالت وكالة الانباء السعودية انها "تعد إحدى أخطر الخلايا الارهابية" واتهمت بالقتل والخطف وتفجير سيارات ومباني حكومية ومجمعات سكنية للأجانب والتخطيط لاغتيال مسؤولين في الدولة ومهاجمة سفارات.

وقالت الوكالة "أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة أحكاما ابتدائية تقضي بادانة 14 متهما من خلية يبلغ عدد اعضائها 50 متهما والتي تعد إحدى أخطر الخلايا الارهابية... لقيامهم بتفجير مبنى الامن العام واستهداف تفجير المجمعات السكنية وشرعوا بالتخطيط لتفجير السفارتين الاميريكية والبريطانية في الرياض وكذلك لاغتيال أحد كبار رجال الدولة وعدد من كبار ضباط الامن بالاضافة الى الشروع في تهريب كمية من الاسلحة الثقيلة من العراق الى المملكة لخدمة جرائم التنظيم الارهابي."

وذكرت الوكالة ان مدد السجن للمدانين تراوحت بين أربع سنوات و30 عاما وأرجأت المحكمة الحكم على اثنين من بين الخمسين متهما لاتاحة الوقت للاستماع الى مزيد من الأدلة. وبرأت المحكمة الباقين وعددهم 34 متهما.

واحتجزت السعودية آلاف المواطنين وأصدرت أحكاما على المئات بعد موجة من التفجيرات والقتل بين عامي 2003 و2006 نفذتها جماعة تابعة للقاعدة قتلت المئات.

وتزايد قلق الرياض من المتشددين في الداخل بعد ان أدت الحرب الجارية في سوريا والعراق الى ما يصفه مسؤولون بتنامي التشدد بين المواطنين وسفر بعض الشبان السعوديين الى الخارج للمشاركة في القتال.

وفي فبراير الماضي أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مرسوما ملكيا يقضي بالسجن على اي سعودي يسافر الى الخارج للقتال ولكل من يشجع او يساعد الآخرين على القيام بذلك.

ونص نفس المرسوم أيضا على السجن لمن يقدم دعما ماديا او معنويا لجماعات متشددة قالت الحكومة فيما بعد انها تشمل القاعدة والدولة الاسلامية وجبهة النصرة والاخوان المسلمين وحزب الله وحركة الحوثيين في اليمن.

وشكا ناشطون مدافعون عن حقوق الانسان في المملكة من ان الحكومة استغلت حملتها الأمنية لاستهداف معارضين سلميين وهو ما تنفيه الرياض.

وأدى الغضب من فترات الاحتجاز الطويلة دون محاكمة ومزاعم عن التعذيب وانتهاكات اخرى الى بعض الاحتجاجات على مدى العامين المنصرمين في الرياض وبريدة نظمها أفراد أسر المحتجزين. وتنفي الحكومة مزاعم الانتهاكات وتقول انها لا تمارس التعذيب.

1