محكمة مصرية تقرر إعدام 529 متهما إخوانيا

الاثنين 2014/03/24
إجراءات أمنية ترافق جلسات المحاكمة

القاهرة – قررت محكمة مصرية، الإثنين، احالة أوراق 529 متهما من جماعة الإخوان المسلمين إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامهم لإدانتهم بالاعتداء على مركز أمني وقتل ضابط في أعقاب فض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس الماضي.

وقال مصدر قضائي إن حكم محكمة الجنايات بمدينة المنيا جنوبي القاهرة صدر حضوريا على 147 من جماعة الإخوان وصدر غيابيا على الباقين.

وقال التلفزيون المصري الرسمي إن محكمة جنايات المنيا "قررت إحالة أوراق 529 من قيادات الإخوان إلى فضيلة المفتى وبراءة 17 اخرين في القضية المنظورة أمام المحكمة والمتهم فيها 545 من قيادات الإخوان".

وأضاف التلفزيون أن "المتهمين شاركوا في الاعتداء على مركز شرطة مطاى وقتل العقيد مصطفى رجب نائب مأمور المركز والشروع في قتل شرطي وضابط وإطلاق الأعيرة النارية والاستيلاء على أسلحة مركز الشرطة".

وقالت مصادر مصرية إن محكمة جنايات المنيا حددت جلسة 28 ابريل المقبل للنطق بالحكم مع استمرار حبس المتهمين لحين ورود رأي المفتي في الأحكام.

وشددت قوات الأمن من إجراءاتها الأمنية حول مكان عقد المحاكمة تحسبا لأي اعتداءات أو هجمات محتملة. وتكافح السلطات المصرية منذ عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي الجماعات المتشددة المرتبطة من القاعدة والمقربة من جماعة الإخوان.

ويحاكم ما مجمله 1200 متهم في اعمال عنف وقعت خاصة في 14 اغسطس في مواجهات وقعت لدى فض اعتصام للإخوان في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة.

ويمثل هؤلاء بتهم القتل والشروع في القتل واستخدام القوة والعنف ضد موظفين عموميين، وتخريب منشآت للدولة، وحيازة أسلحة دون ترخيص، واعمال عنف ادت الى مقتل شرطيين اثنين وهجمات على املاك عامة وخاصة في 14 أغسطس.

والثلاثاء يمثل 700 متهمين اخرين امام القضاء من بينهم العديد من قياديي جماعة الاخوان المسلمين خصوصا المرشد العام محمد بديع وغالبية هؤلاء أيضا فارون من القضاء ويواجهون الاتهامات نفسها.

وهي اول مرة يحاكم فيها هذا العدد من المتهمين في قضية واحدة، علما بان القضاء المصري ينظر في العديد من القضايا المتهم فيها مؤيدون لجماعة الإخوان منذ عزل مرسي في 3 يوليو إثر احتجاجات شعبية واسعة.

ويحاكم مرسي القيادي في الاخوان في ثلاث قضايا فيما صنفت السلطات المصرية جماعة الاخوان "تنظيما ارهابيا" في ديسمبر بعد الهجوم الانتحاري على مديرية شرطة المنصورة، في دلتا النيل، الذي اوقع 15 قتيلا.

1