محكمة مصرية تقضي بإعدام العقل المدبر لمذبحة رفح الثانية

السبت 2014/12/06
حبارة متهم بالتخابر مع تنظيم القاعدة للقيام بأعمال إرهابية

القاهرة - قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، وعضوية المستشارين عبد الشافى عثمان، وحمادة الصاوى، بالإعدام على عادل حبارة و6 آخرين لتورطهم في "مذبحة رفح الثانية".

كما قضت المحكمة بتسليط عقوبة السجن المؤبد على ثلاثة متهمين، و22 متهما آخرين بالسجن 15 عاما، وقضت ببراءة ثلاثة متهمين.

وكانت النيابة وجهت للمتهمين في القضية، وعددهم 35 شخصا، ارتكاب "جرائم إرهابية" بمحافظتي شمال سيناء (شمال شرق البلاد) والشرقية (بدلتا النيل)، شملت ارتكاب "مجزرة رفح الثانية"، في 19 أغسطس الماضي بمدينة رفح بشمال سيناء، والتي قتل فيها 25 من جنود الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة)، إضافة إلى اتهامات بـ"قتل" عناصر أمن في مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية (بدلتا النيل/ شمالا)، و"التخابر مع تنظيم القاعدة".

وصعد متشددون هجماتهم ضد الجيش والشرطة في سيناء ومناطق أخرى عقب إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

ومن بين المحكوم عليهم بالإعدام عادل حبارة الذي سبق وأن صدر ضده حكم غيابي بالإعدام لاتهامه بالضلوع في تفجيرات بمدينتي دهب وطابا بجنوب سيناء عامي 2004 و2006 وأسفرت عن مقتل 42 شخصا.

وفي 5 أغسطس 2012، قتل 16 جنديا وضابطا مصريا في هجوم نفذه مسلحون مجهولون في مدينة رفح، وهو ما عرف إعلاميا بـ"مجزرة رفح الأولى".

وكشفت تقارير الأمن الوطني قيام المتهم الثاني "عادل حبارة" بالتخابر مع من يعملون لمصلحة جماعة إرهابية مقرها خارج البلاد، للقيام بأعمال إرهابية بمصر، وضد ممتلكاتها ومؤسساتها والقائمين عليها بأن اتفق مع المتهم الـ35 عضو مجلس شورى تنظيم القاعدة ببلاد العراق والشام على أن يمده بالدعم المادي اللازم لرصد المنشآت العسكرية والشرطية وتحركات القوات بسيناء، تمهيدا لاستهدافها بالعدوان عليها ومبايعته لمسؤول تلك الجماعة.

1