محلي المغربية تطلق فضاء للتسوق الإلكتروني

فضاء تجاري يتيح للمتاجر دخول عالم الرقمنة، دون حاجة للاستثمار في موقع إلكتروني أو منصة رقمية.
الاثنين 2021/03/08
انتعاش السوق الالكترونية

الرباط – أطلقت “مجموعة محلي أفريقيا” مجمعها التجاري الرقمي “ما محلي” الذي تتطلع من خلاله إلى تمكين أكثر من 500 ألف متجر مغربي من بيع منتجاته عبر الإنترنت بفضل هذا الفضاء التجاري الإلكتروني.

وأوضحت الشركة الناشئة في بيان، أن “هذا المشروع مغربي مئة في المئة، وهو عبارة عن فضاء تجاري يتيح للمتاجر المغربية دخول عالم الرقمنة، دون حاجة للاستثمار في موقع إلكتروني، أو منصة لوجيستيكية، أو البحث عن قنوات التسويق، أو منصة أداء مناسبة”.

وأضافت أن “المجموعة لا تقوم بالبيع ولا تمتلك أي مخزون من البضائع، بل تقوم بتوفير مواكبة شاملة للبائعين المغاربة”، مضيفة أن “الشركة تؤمّن بالنسبة للبائعين المعتمدين لديها اندماجا مفتوحا إلى كل خدماتها الرقمية”.

وصار بإمكان المتاجر الآن الوصول إلى خدمات التجميع والتسليم والتسويق، دون نسيان خاصية المتجر الإلكتروني الذي يمكنها من تجميع الطلبيات، علاوة على توفيره لعدد من وسائل الأداء التي تتلاءم مع كل شرائح الزبائن.

وكانت مجموعة محلي قد انطلقت في نشاطها عام 2018، حينما قرر مؤسسها المهدي العراقي العودة من الولايات المتحدة الأميركية لينشئ مشروعه الخاص.

ومنذ ذلك الحين وجدت الشركة الناشئة بيئة مناسبة في المغرب لتنفيذ المشروع وتلبية حاجيات المتسوقين، وفي الوقت نفسه القيام بتطوير سنوي للمنصة، وتركز “محلّي” أنظارها على دخول السوق الأفريقية الواعدة في ظل تزايد الاعتماد على الرقمنة والتجارة الإلكترونية.

الموقع يستخدم أحدث التقنيات لتأمين نقل المعلومات المصرفية الخاصة بالزبائن، ويلتزم بضمان أمن البيانات المتعلقة بهم وبعملية الشراء

وأكد المهدي العراقي أن “هذه الخطوة ليست إلا البداية، وفريق محلي جاهز اليوم، حيث يقوم بتوزيع الآلاف من المنتجات في أزيد من 150 مدينة مغربية”.

وتستفيد هذه الشركة من العديد من برامج التمويل المالي، ومنها الشراكة التي تجمع البنك الشعبي المركزي وحاضنة المقاولات الناشئة “أتش سيفن” لدعم وتشجيع المشاريع الناشئة المبتكرة، وكذا برامج الدعم، على الخصوص منها التابعة لصندوق الضمان المركزي و”مغرب المقاولات الصغيرة والمتوسطة”.

وأشار البيان إلى أن “محلي” لن تكشف عن المبالغ المؤمنة، لكن مؤسس المنصة يؤكد أنه “لا بد من ربط الأحزمة”، مضيفا أن الأمر يتعلق بأكثر من مقاولة ناشئة، ولكنْ بنموذج حقيقي للمقاولين المغاربة الطامحين إلى الانطلاق في المغرب وأفريقيا.

وأبرز أن “قوة أي شركة ناشئة تكمن في قدرتها على البقاء في السوق إلى حين الحصول على التمويل، برامج جديدة عديدة تم إطلاقها، لكن غياب دعم مالي حقيقي بالنسبة للمشاريع الناشئة المغربية يجبرها على إغلاق أبوابها”.

وتواصل “محلي” مغامرتها في مجال الرقمنة، عبر تحفيز رواد الأعمال والشركات المغربية على الاستثمار في المجال الرقمي، وبالتالي المساهمة في خلق فرص عمل والقيمة المضافة، وأيضا بلورة نموذج مغربي قابل للتصدير.

Thumbnail

ومنذ سنوات يراهن المغرب على الآفاق الكبيرة للتجارة الإلكترونية بعد أن أطلق موقع “صنع في المغرب” في مشروع استباقي للاستحواذ على حصة من هذا القطاع، الذي يسجل نموا كبيرا في معظم أنحاء العالم.

وكان الاتحاد الوطني للتجارة الإلكترونية قد أطلق موقع “صنع في المغرب” (ميد إن موروكو) في 2 يناير 2015 بثماني لغات، كمنصة لعرض منتجات البلاد، ليصبح أكبر موقع للتجارة الإلكترونية والأول من نوعه في قارة أفريقيا.

ويستخدم الموقع أحدث التقنيات لتأمين نقل المعلومات المصرفية الخاصة بالزبائن، ويلتزم بضمان أمن البيانات المتعلقة بهم وبعملية الشراء في مسعى لاستقطاب أكبر عدد من المتعاملين إلى الموقع.

ويتيح الموقع ترويج أكثر من 4 آلاف منتج تشمل المواد الغذائية ومواد التجميل داخل وخارج المغرب، وضمان توزيع محترف لأكثر من 90 ألف كتاب نشر بالمغرب، إضافة إلى جرائد ومجلات مغربية، كما سيتمكن المصدرون المغاربة من بيع منتجاتهم بطريقة سلسلة خارج المغرب.

11