محمد السادس يدعو بوتفليقة إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين

الاثنين 2014/11/03
الملك محمد السادس حريص على مواصلة العمل مع الجزائر

الرباط - دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، إلى “الارتقاء” بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

جاء ذلك خلال برقية تهنئة بعث بها العاهل المغربي إلى الرئيس الجزائري، بمناسبة إحياء بلاده للذكرى الستين لاندلاع ثورتها التحريرية، نشرتها وكالة الأنباء المغربية الرسمية، أمس الأول.

وجدّد العاهل المغربي، خلال البرقية، “التأكيد على حرصه الدائم على مواصلة العمل سويا مع الرئيس الجزائري من أجل تمتين أواصر الأخوة الصادقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين”.

وذكّر بـ”التضامن والتلاحم بين الشعبين طيلة فترة مقاومتهما للاستعمار”.

وفي سياق متصل، أعرب رشيد الطالبي العالمي، رئيس مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي)، عن تهنئة الشعب المغربي للجزائر، بمناسبة تخليدها للذكرى 60 لاندلاع ثورتها التحريرية.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السابع والثلاثين للاتحاد البرلماني الأفريقي، المنعقد يوم السبت والأحد بمقر البرلمان المغربي، لمناقشة “كفاح البلدان الأفريقية ضد الإرهاب من خلال بناء القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي، وتحقيق التنمية المستدامة في البلدان الأفريقية”.

يشار إلى أن وزارة الشؤون الخارجية المغربية استدعت، السفير الجزائري بالمغرب أحمد بن يمينة، يوم 18 من الشهر الماضي، على خلفية إطلاق عنصر من الجيش الجزائري 3 عيارات على عشرة مدنيين مغاربة، وذلك على مستوى الشريط الحدودي شمال شرق مدينة وجدة الجزائرية، مما خلف إصابة مواطن مغربي، بحسب بيان للخارجية المغربية.

واعتبرت وزارة الخارجية المغربية، في بيانها، أن هذا الحادث “خطير ولا يمكن السكوت عنه، إذ تنتظر الحكومة المغربية الرد الجزائري، وعلى ضوئه ستقرر الحكومة التدابير الضرورية إزاء هذا الحادث”.

كما طالب وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، الأسبوع الماضي، البرلمان المغربي، بلجنة تحقيق لمعرفة حقيقة حادث إطلاق الجيش الجزائري النار على مواطن مغربي.

يشار إلى أن الحدود البرية المغربية الجزائرية مغلقة منذ عام 1994، كرد فعل السلطات الجزائرية على فرض الرباط تأشيرة الدخول على رعاياها بعد اتهام الجزائر بالتورط في تفجيرات استهدفت فندقا بمراكش.

ويسود التوتر العلاقات بين الجزائر والرباط منذ عقود بسبب النزاع على إقليم الصحراء، وتدخّل الجزائر في الشأن المغربي وذلك بدعم جبهة البوليساريو وبالقيام بانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف مثل منع المواطنين من السفر وعرض المدنيين على المحاكم العسكرية والمتاجرة بالمساعدات الإنسانية لسكان المنطقة.

2