محمد بن زايد في صربيا توسيعا لآفاق الشراكات الدولية للإمارات

السبت 2014/09/20
الإمارات تسعى إلى تنويع الشركاء الدوليين

بلغراد - بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي أمس مع الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش علاقات التعاون بين بلاده وجمهورية صربيا، وذلك خلال زيارة رسمية أداها لبلغراد وعدّها مراقبون ترسيخا لخيار إماراتي بتنويع الشركاء الدوليين وتوسيع آفاق الشراكة إلى أبعد مدى عبر العالم.

وعدّ الشيخ محمد بن زايد لقاءه الرئيس نيكوليتش فرصة لبحث كافة المواضيع التي من شأنها أن تدعم خطط تنمية وتطوير المجالات الاقتصادية والتجارية والمشاريع التنموية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، مبديا تفاؤله بنمو علاقات البلدين إلى الأفضل بعد الخطوات الملموسة والحيوية التي قطعها تعاونهما.

ومن جانبه عبّر الرئيس الصربي عن اهتمام بلاده بتطوير علاقاتها مع دولة الإمارات وذلك نظرا إلى “المكانة الرفيعة التي وصلت إليها على صعيد العلاقات المتميزة والتعاون البنّاء مع مختلف الدول، إضافة إلى ما تتمتع به من تقدم وتطور في كافة المجالات".

كما أكّد المسؤولان خلال اللّقاء تطلع بلديهما إلى المزيد من التنسيق والتعاون في المجالات التي تهم المصلحة المشتركة والعمل على توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية وتنويعها بما يخدم كافة الجوانب التنموية حتى تتحقق الفائدة المرجوة للجانبين. وشهد اللقاء أيضا تبادل وجهات النظر حول مختلف التطورات والأحداث الدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن جهة أخرى عقد الشيخ محمد بن زايد جلسة مباحثات مع ألكسندر فوتشيتش رئيس وزراء صربيا تم خلالها بحث العلاقات وآليات تعزيز التعاون الاقتصادي الاستثماري وتنمية فرص الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وقال ولي عهد أبوظبي إنّ بلاده تهتمّ بفتح المجال واسعا أمام إقامة علاقات صداقة وتعاون مع مختلف الدول قائمة على الاحترام المتبادل والتواصل وبما يحقق المصالح المشتركة، معتبرا اللّقاء خطوة مهمة في طريق تطوير مجالات التعاون بين البلدين ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين، ومؤكدا على مواصلة العمل لأجل توسيع نطاق التعاون في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية والصحية.

أما رئيس الوزراء الصربي فأكّد أن من دوافع بلاده نحو تنمية علاقاتها مع الإمارات هو المبدأ الذي تقيم عليه الأخيرة تعاونها وعلاقاتها مع دول العالم والمتمثّــل في الاحترام المتبـادل والحـوار البنـاء والشفـافيـة.

3