محمد بن سلمان: سنطور قنبلة نووية إذا فعلتها إيران

ولي العهد السعودي يقول إن "خامنئي يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر التوسع في زمنه".
الخميس 2018/03/15
سنعامل إيران بالمثل

الرياض- قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة العربية السعودية لن تتردد في تطوير قنبلة نووية في حال أقدمت إيران على فعل الشيء نفسه، كما شبه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه "أشبه بهتلر".

وجاء ذلك خلال حوار أجراه تلفزيون "سي بي أس CBS" الأميركي ضمن برنامج "60 دقيقة"، مع ولي العهد السعودي، وهو أول حديث يدلي به الأمير محمد للإعلام الأميركي قبيل أيام من زيارته المقررة للولايات المتحدة الأميركية.

وتطرق الحديث كذلك إلى العلاقات السعودية الأميركية ولحرب اليمن، وكذلك التوترات مع إيران.

وكان موقف الأمير محمد بن سلمان حازما بخصوص تجاوزات إيران في المنطقة، حيث أكد في أحد تصريحاته أنه لا يوجد نقاط التقاء بين الرياض وطهران للحوار والتفاهم، وكان ذلك على خلفية التدخل الإيراني في حرب اليمن وتزويد الميليشيات الحوثية بالصواريخ لمهاجمة المملكة.

وقال أن خامنئي "يريد إقامة مشروع شرق أوسطي خاص به مثلما أراد هتلر التوسع في زمنه. لم يدرك العديد من الدول في العالم وفي أوروبا إلى أي مدى كان هتلر خطيراً إلى أن حدث ما حدث. لا أريد أن يحدث الأمر نفسه في الشرق الأوسط".

وذكر تقري على "سي بس أس CBS News"، تمهيدا لبث الحوار كاملا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أن المملكة العربية السعودية تشهد في الوقت الحالي تغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية هائلة، أبرزها حملة تطهير الفساد التي شملت عدداً من الأمراء ورجال الأعمال السعوديين، وكذلك القرار التاريخي الذي سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.

ووصفت الصحافية نورا دونيل، مراسلة برنامج "60 دقيقة" التي تنقلت إلى الرياض وأجرت الحوار مع الأمير السعودي بأن الأخير يعتبر "أحد أقوى الزعماء في الشرق الأوسط".

ومن المقرر أن يُذاع حديث ولي العهد السعودي يوم 18 مارس، أي قبل يومين من لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن.

ويعتبر حديث الأمير محمد بن سلمان لبرنامج 60 دقيقة هو الأول الذي يُدلي به مسؤول رفيع سعودي لشبكة إعلام أميركية منذ عام 2005.

ومن المقرر أن يتوجه ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة 20 مارس المقبل بعد زيارته التاريخية لبريطانيا، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث شهدت العلاقات الأميركية السعودية في عهد ترامب تقاربا بشأن عدة ملفات إقليمية أبرزها النووي الإيراني، فلا يندد الرئيس الأميركي بتورط إيران في سوريا واليمن والعراق فحسب، وإنما ينتقد الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما كواحد من قادة الدول الست الكبرى في العالم بهدف الحؤول دون تطوير إيران قدراتها النووية.

هل تساعد الولايات المتحدة السعودية على امتلاك سلاح نووي