محمد خاتمي: روحاني ليس له هالة نور مهدية!

الأحد 2013/11/03
خاتمي: لن نسمح بافشال روحاني

يحاول الرئيس الإصلاحي الإيراني (الأسبق) محمد خاتمي، احتواء غضب أنصار الإصلاح وتيار المعتدلين وكل الإيرانيين المحتجين عَلَى استمرار احتجاز الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي (وزوجته زهراء رهنورد) ومهدي كروبي وباقي السجناء السياسيين، وقال وهو يدعو أنصاره إلى الصبر "كنا متيقنين من الإفراج عن المزيد من السجناء السياسيين وإنهاء ملف المحتجزين لمناسبة عيد الغدير (الأسبوع الماضي)، ولكن ذلك لم يحصل مع الأسف ".

وحاول خاتمي في لقاء مع طلاب جامعيين التقليل من دور الرئيس حسن روحاني وحكومته في التلكؤ في الإفراج عن السجناء والمحتجزين السياسيين وتنفيذ باقي وعوده الانتخابية وأشار إلى أن عمر الحكومة قصير جداً (لم يتجاوز ثلاثة أشهر) ويجب ممارسة الصبر معها وتخفيف الضغوط عليها مؤكداً أن القوى الخفية التي أرادت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لمنع روحاني من الفوز فيها " لن تسكت وهي تضع العقبات أمام روحاني لإظهار فشلها وهو ما يجب أن نحول جميعنا دون حصوله".

وأشاد خاتمي بدور المرشد الأعلى علي خامنئي في منع التزوير في الانتخابات الأخيرة لكنه حذّر من القوى التي تضررت من مجيء نهج الاعتدال وقال إنها ستواصل وضع العقبات في عجلات الحكومة وهذه القوى تريد فصل روحاني عن قاعدته الشعبية وإيجاد اليأس في صفوفهم.

وانتقد الرئيس الإصلاحي الأسبق بشكل واضح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بقوله إن روحاني ليس محاطاً بهالة نور مهدوية لكي يقوم بمعجزة ويخرج البلاد من الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي أوجدتها سياسات أحمدي نجاد الخاطئة موضحاً أن الانفراج في علاقات إيران على الصعيد الخارجي خاصة ما تحقق في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، في إشارة إلى التقارب الإيراني الأميركي، تم دون أن يفرّط روحاني بأصول الجمهورية الإسلامية ومبادئها الأساسية.

كانت إشارة خاتمي إلى هالة نور أحمدي نجاد متعمدة للاستهزاء بالجماعات المهدوية التي برزت بعد ادعاء أحمدي نجاد في العام 2005 قصة وُصِـفت بالغريبة! عندما قال إنه شاهد هالة نور تُـحيط به أثناء إلقائه خطابه في الأمم المتحدة.

3