محمد دحلان: أدوار قطر تخريبية

القيادي الفلسطيني يؤكد أن قطر تسعى لتدمير الدول العربية المتقدمة ويعتبر أن حجم الخراب الذي ارتكبته في الوطن العربي يحتاج للمساءلة.
الخميس 2018/12/06
دحلان:  قطر ساهمت في الانقسام الفلسطيني

دبي - أكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان، مساء الأربعاء، أن الخراب الذي نفذته قطر في البلدان العربية يحتاج إلى المساءلة والحساب لسنوات، مشيرا إلى الاستخفاف القطري التركي وصل إلى حد كبير من الإسفاف.

وقال دحلان، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، في مقابلة مع قناة "الحدث" إن حجم الخراب الذي ارتكبته قطر في الوطن العربي يحتاج للمساءلة ويحتاج إلى 100 عام لإصلاحه، مؤكداً أنه لا يتأثر بالأكاذيب التي تبثها قطر عنه.

ووجه دحلان رسالة للاعلام التركي والقطري: "أشكركم على بقاء اسمي حي في الإعلام، فأنا لا اتأثر بهذه الأمور، وانتعش بهذه الأحداث وهذا تعلمته من ياسر عرفات".

وتساءل دحلان هل يعقل أن أردوغان يحكم الوطن؟ وأمير قطر هو ووالده يحكموا السعودية؟

وفيما يخص ملف المصالحة الداخلية الفلسطينية أكد دحلان أن قطر ساهمت في الانقسام منذ بداية تأسيس السلطة ولم تدعم الشعب الفلسطيني بل تنظيمات، مؤكداً لا يوجد أفضل من الأونروا لدعم الشعب الفلسطيني.

وقال إن الحكومة القطرية لديها فلسفة بسيطة أن ما دام هناك دول عظيمة ترتقي مثل مصر والإمارات ودول عربية أخرى، فتسعى لتقسيمها وتدميرها، مشدداً على أن قطر قامت بممارسات ليست وطنية وليست عربية ولا تمس الشرف في فلسطين ودول عربية.

أما عن الأموال التي تدخل غزة، قال دحلان إن الأموال التي تدفع لحركة حماس عبر وزارة الدفاع الإسرائيلية ينقلها السفير القطري محمد العمادي ويسلمها إلى غزة.

وأَضاف أن العمادي يحمل حقائب الأموال ويسلمها لحركة حماس "ربما حماس تكون بحاجة لتلك الأموال لأسباب معيشية".

وطالب دحلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه إلى قطاع غزة، مؤكدا أن "الشعب سيستقبله بترحاب". وخطاب دحلان عباس بالقول "بجب تشيكل حكومة وحدة وطنية، والمصالحة هي قرار من أبومازن بالأساس ثم حماس.. على أبومازن الذهاب إلى غزة وشعبنا سيستقبله استقبال الفاتحين".

وأَضاف دحلان "أبومازن ليس لي علاقة معه، فهو لم تعد هناك سلطة له في رام الله، وتقتصر على الارتباط المدني"، في إشارة إلى التنسيق مع إسرائيل.

وبخصوص صفقة القرن، قال القيادي الفلسطيني إن القدس تعاني والضفة تصادر وبالتالي "صفقة القرن" طبق الجزء الأكبر منها.

وختم دحلان حديثه "لا أحد يستطيع أن يفرض على الفلسطينيين اتفاق غير منصف، ولن يجرأ قائد فلسطيني على الموافقة على ما رفضه ياسر عرفات، ومعالجة صفقة القرن تتم بالوحدة الوطنية".