محمد صلاح يكتب الأرقام القياسية في إنكلترا

مورينيو يتشبث بحلم الوصافة في الدوري الإنكليزي، وبوكيتينو يفتح باب التساؤلات حول مستقبله مع توتنهام في أعقاب الخسارة أمام مانشستر يونايتد.
الاثنين 2018/04/23
قادم بقوة

لندن – نجح النجم المصري الدولي محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنكليزي، في معادلة الرقم القياسي لعدد الأهداف التي تم تسجيلها في موسم واحد في الدوري الإنكليزي الممتاز منذ إقامة البطولة من 38 جولة.

 وسجل صلاح الهدف الثاني لفريقه من المباراة أمام ويست بروميتش في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري. ورفع رصيد أهدافه في الدوري الإنكليزي إلى 31 هدفا خلال هذا الموسم ليعادل عدد الأهداف التي سجلها آلان شيرر مع بلاكبيرن في موسم 1995-1996 ورونالدو مع مانشستر يونايتد في موسم 2007-2008 ولويس سواريز مع ليفربول في موسم 2013-2014.

 وأصبح صلاح على بعد ثلاثة أهداف فقط من أن يصبح أفضل هداف على الإطلاق في الدوري الإنكليزي خلال موسم واحد، لأن هناك لاعبين كانا قد أحرزا 34 هدفا عندما كان الموسم يقام بـ42 جولة.

في سياق آخر قال مدرب ليفربول يورغن كلوب، إنه لم يكن متأكدا بنسبة 100 بالمئة، من نجاح صفقة الدولي المصري محمد صلاح. وعن صفقة صلاح، قال كلوب “هل هي صفقة مربحة؟ لا أعرف، لكننا نتحدث هنا في مجال الأعمال، ما هو الأفضل من ناحية الأعمال؟ الحصول على أندي روبرتسون من هال مقابل ملايين قليلة أم هذا؟”.

واستطرد “هنا يكمن مجال الأعمال في كرة القدم.. سواء 37 مليون إسترليني (قيمة صفقة صلاح) أو مبلغ آخر، لست متأكدا من السعر، السوق حتم علينا دفع هذا المبلغ لأن أندية أخرى كانت راغبة في شراء خدماته".

 وتابع “هل يعني تسجيله 40 هدفا، أنه كان يتوجّب علينا دفع 50 مليون إسترليني؟ يمكنك دائما المغامرة في أمور لن تنجح، إنه لاعب جيدا جدا، وكنا نأمل، بل كنا متأكدين أن الأمر سينجح، لكنّنا لم نكن متأكّدين بنسبة 100 بالمئة".

 وأكد كلوب أن أداء صلاح الجيد مع روما، كان واضحا للجميع، لكنّه ليس مهتمّا بمعرفة القيمة السوقية له، بعد نجاحه مع ليفربول.

 

يعتقد لويس غارسيا نجم ليفربول السابق، أن لاعب الريدز محمد صلاح، يمكنه منافسة ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو هذا العام، في سباق الكرة الذهبية، بشرط واحد. وقال غارسيا “صلاح كان رائعا هذا الموسم، لقد كان أفضل لاعب في الدوري، وإذا فاز ليفربول بدوري الأبطال، فإنه بالتأكيد يجب أن يكون مرشحا للكرة الذهبية”.

واستطرد “لم لا؟ لقد كان رائعا هذا الموسم، ليس فقط بأهدافه، ولكن أيضا بالطريقة التي يعمل بها ومساعدته لزملائه".

 وتابع “لقد كان ميسي ورونالدو الأفضل منذ فترة طويلة، لكني أعتقد أن صلاح يمكنه أن يتحداهما، لا أقول إنه سيفوز بالكرة الذهبية، لكن نعم، إذا فاز ليفربول في أوروبا، ستكون لديه فرصة كبيرة”.

حلم الوصافة

من جانب آخر يرى البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، أن إنهاء الدوري الإنكليزي في المركز الثاني، سيكون أكثر أهمية في التحليل النهائي للموسم عن الفوز بكأس الاتحاد.

ورغم أنه صائد للألقاب خلال مسيرته الباهرة، يتطلع مورينيو فقط إلى النقاط السبع التي يحتاجها فريقه ليضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي “الاستثنائي” في الدوري الممتاز.

 وقال مورينيو، الذي فاز بكأس الاتحاد الإنكليزي مع تشيلسي عام 2007 “أعتقد أن الشعور الآن هو أننا بحاجة لانتصارين وتعادل واحد لاحتلال المركز الثاني برصيد 81 نقطة”.

وواصل “الحصول على نقاط أكثر من الموسم الماضي والفوز بمباريات أكثر وتسجيل أهداف أكثر واستقبال أهداف أقل وتحقيق نتائج أفضل ضد الفرق الكبيرة أمر رائع".

 وأردف البرتغالي “سنحاول بالطبع الفوز بنهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، لكني لا أعتقد أن بسبب مباراة واحدة سيكون الفريق أو لاعب أو مدرب أو موسم جيدا أو سيئا".

يونايتد فاز بكأس رابطة الأندية الإنكليزية والدوري الأوروبي فضلا عن الدرع الخيرية، في أول موسم لمورينيو لكنه احتل المركز السادس في الدوري الممتاز

 وفاز يونايتد بكأس رابطة الأندية الإنكليزية والدوري الأوروبي فضلا عن الدرع الخيرية، في أول موسم لمورينيو لكنه احتل المركز السادس في الدوري الممتاز.

باب التساؤلات

فتح المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو باب التساؤلات حول مستقبله مع نادي توتنهام هوتسبر الإنكليزي، في أعقاب الخسارة أمام مانشستر يونايتد. وكانت هذه الخسارة الثامنة تواليا لتوتنهام في نصف نهائي الكأس، ووضعت حدا لمسعاه لإحراز أول لقب في مختلف المسابقات منذ 2008.

وفي تصريحات بعد المباراة، ألمح بوكيتينو إلى أن مستقبل الفريق قد يكون مع غيره، دون أن يقدم تفاصيل إضافية أو يكشف عن عزمه على الرحيل.

 وقال الأرجنتيني “توتنهام يحتاج إلى المزيد من الوقت، بالطبع معي أو مع مدرب آخر، إلا أنني أعتقد أن المهم هو أن نواصل، أن نركز على العمل وتطوير الفلسفة الرائعة لهذا الفريق”.

وشدد على تركيز توتنهام في الفترة المتبقية على حجز مكانه بين الأربعة الأوائل في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

 ويحتل النادي حاليا المركز الرابع برصيد 68 نقطة من 34 مباراة، بفارق خمس نقاط عن تشيلسي الخامس الذي خاض العدد نفسه من المباريات (34 مباراة من أصل 38 لكامل الموسم). واعتبر بوكيتينو أن فريقه وصل في الأعوام الماضية إلى مراحل متقدمة في العديد من المسابقات التي شارك فيها، إلا أنه فشل دائما في تخطي العقبة الأخيرة.

من ناحية أخرى انتزع فريق تشيلسي بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم. وتغلب تشيلسي على ساوثهامبتون بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب “ويمبلي” ضمن منافسات المربع الذهبي للبطولة.

 وبذلك، سيواجه تشيلسي في المباراة النهائية للبطولة نظيره مانشستر يونايتد يوم 19 مايو المقبل. وسيكون نهائي النسخة الحالية بمثابة سيناريو مكرر لنهائي البطولة ذاتها الذي أقيم في موسم 2006-2007، وفاز وقتها تشيلسي باللقب بتغلبه على مانشستر يونايتد بهدف دون رد.

23