محمود عباس في جولة أوروبية لمواجهة الاستيطان

الأحد 2013/10/13
جولة عباس أمل الفلسطينيين في وقف الاستيطان

رام الله- يبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، جولة أوروبية تشمل ثلاث دول يحث خلالها القادة الأوروبيين على المضي قدما في قرار الاتحاد الأوروبي فرض قيود بشأن التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية.

وتنطلق جولة عباس لتشمل كل من ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا، سيركز خلالها على تطورات مفاوضات السلام مع إسرائيل ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط .

وذكر مصدر في الرئاسة الفلسطينية أن القرار الأوروبي بشأن المستوطنات سيشكل أولوية في مباحثات عباس بالنظر إلى أهميته القصوى لدى الفلسطينيين في تشكيل ضغط دولي لوقف عمليات الاستيطان اليومية.

وأشار المصدر إلى أن القيادة الفلسطينية ترى في التوجيهات الأوروبية "تطورا هاما على صعيد الموقف الدولي المناهض للاستيطان ومخاطره فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام العادل في المنطقة".

وتحظر التوجيهات التي أصدرها الاتحاد الأوروبي قبل أسابيع، على جميع الدول الأعضاء فيه والبالغ عددها 28 دولة، التعاون مع جهات حكومية وخاصة في المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية وشرقي القدس.

كما تحظر التوجيهات تمويل هذه الجهات في المستوطنات أو تقديمها منحا أو جوائز أو هبات لإجراء بحوث علمية، وتؤكد على ضرورة أن يشمل أي اتفاق مستقبلي مع إسرائيل بندا يحدد أن المستوطنات ليست جزءا من دولة إسرائيل السيادية ولهذا لا تشكل جانبا من الاتفاق.

واعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن التوجيهات الأوروبية "تشكل تطورا هاما في طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع الاحتلال الإسرائيلي، وترجمة مواقف وبيانات الاتحاد إلى قرارات فعالة وخطوات ملموسة".

وحثت عشراوي بقية دول العالم، على التعامل مع إسرائيل بذات منطق الاتحاد الأوروبي، معتبرة أنه "حان الوقت لدول العالم أن تصل إلى استنتاجات بضرورة تحويل الاحتلال إلى مشروع مكلف وليس مصدر ربح لإسرائيل".

وفي السياق ذاته اعتبر جمال نزال المتحدث باسم حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن دخول التوجيهات الأوروبية حيز التنفيذ "سيؤرخ لعهد جديد في علاقات الاستيطان بالاقتصاد العالمي على أرضية انسحاب أوروبي كامل من أي تعاون مع إٍسرائيل بما يتجاوز حدودها كما كانت قبل 1967".

وأعرب نزال في بيان صحفي مكتوب، عن التطلعات الفلسطينية إلى تطبيق التوجيهات الأوروبية، مشيرا إلى أن فلسطين ستكون على اتصال مع الدول الأوروبية على أرفع مستوى حتى مطلع العام المقبل. وأكد نزال أن حركة فتح وضعت نصب عينيها تحفيز دول عالمية وإقليمية أخرى أن تحذو حذو أوروبا في فتح هذا الملف السياسي للاستيطان.

4