محور إماراتي سعودي يدفع نحو استقرار المنطقة

الاثنين 2015/08/03
تنسيق إماراتي سعودي حيال قضايا المنطقة

أبوظبي - عكس اللقاء الذي جمع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، بعادل الجبير وزير الخارجية السعودي قدرا عاليا من التنسيق الإماراتي السعودي بشأن قضايا المنطقة وجهود بسط الاستقرار فيها، في إطار قراءة موحّدة للتطورات عبّر عنها الشيخ محمد بن زايد بالقول إن “قراءة القيادة السعودية للتطورات في المنطقة هي قراءتنا”.

وحسب مراقبين فقد جاءت زيارة وزير الخارجية السعودي إلى الإمارات لتجلي ملامح محور سعودي إماراتي بدأ يقوم بدور القاطرة في جهود حلّ أزمات المنطقة ومواجهة الأخطار المحدقة بها وفرض الأمن والاستقرار فيها.

ورأى هؤلاء أن الملف اليمني أصبح بمثابة نموذج عملي عن ارتفاع مستوى التنسيق الإماراتي السعودي، وأنّ التقدّم الكبير في جهود إنهاء الانقلاب الحوثي وإعادة هيبة الدولة اليمنية بقيادتها الشرعية يعتبر نموذجا عمّا يستطيع البلدان إنجازه لمصلحة المنطقة بفعل ما يمتلكانه من وزن سياسي ومقدرات مالية وقدرات وخبرات عسكرية ظهرت فاعليتها في مساعدة اليمنيين على تحرير عدن من قبضة الانقلابيين الحوثيين.

وفي ذات الاتجاه أكّد وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش أن امتحان اليمن أسس لعلاقة سعودية إماراتية استثنائية ستنعكس إيجابا على الخليج والدول العربية، معتبرا أن أجواء الثقة في لقاء الشيخ محمد بن زايد ووزير الخارجية السعودي الذي عقد السبت في العاصمة الإماراتية أبوظبي، تكذّب الشائعات في ملفات مصر واليمن وسوريا، وتعكس الترابط بين رؤية الدولتين حول عالم عربي محصّن ضد التدخل الإقليمي.

وكتب قرقاش عبر حسابه على تويتر “تميزت مقابلة الشيخ محمد بن زايد مع معالي عادل الجبير بأريحية نادرة. اتفاق وجهات النظر يعكس التماهي والترابط بين رؤية الرياض و أبوظبي”.

وتابع المسؤول الإماراتي قوله “الحديث الشامل بين الشيخ محمد بن زايد ومعالي عادل الجبير تناول القضايا الرئيسية في المنطقة ورغبة البلدين في عالم عربي محصّن ضد التدخل الإقليمي”، مضيفا “العلاقة المتميزة بين الإمارات والسعودية استراتيجية ومزدهرة، والشيخ محمد بن زايد يرى في الرياض الصديق الكبير والحليف الذي يعتمد عليه”.

3