مخالفات تدفع بورصة الكويت لأدنى مستوى في 6 أسابيع

الاثنين 2014/03/03
الغموض يلف السوق الكويتية بعد إيقاف التداول في 3 شركات

دبي – علقت السلطات التنظيمية في الكويت تداول أسهم ثلاث شركات زادت خسائر اثنتين منها على 75 بالمئة من رأس المال. وقال متعاملون إن الخطوة جاءت أسرع من المتوقع بعد أن كانت السلطات تنتظر عادة إلى نهاية مارس قبل تعليق تداول أسهم الشركات بسبب انتهاك القواعد في نهاية العام السابق.

وأطلقت هيئة أسواق المال حملة لتنظيف السوق، لكن التشدد في التطبيق قد يضر بالثقة في الأمد القصير على الأقل حيث تخضع السوق بدرجة كبيرة لهيمنة المستثمرين الأفراد.

وقال فؤاد درويش رئيس خدمات السمسرة لدى بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) إن “ارتفاع مخاطر الشركات التي علقت هيئة الأسواق تداول أسهمها أذكت رغبة المستثمرين الأفراد في البيع… الناس غير مستعدين للشراء عند مستويات منخفضة كما اعتادوا نظرا لشح السيولة.” وانخفض مؤشر سوق الكويت 0.7 بالمئة متراجعا للجلسة الخامسة على التوالي ومسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 14 يناير الماضي.

وسجل مؤشر بورصة الكويت أسوأ أداء بين بورصات دول مجلس التعاون الخليجي منذ بداية العام.

وفي مصر هبط المؤشر الرئيسي للبورصة 0.6 بالمئة متراجعا من أعلى مستوياته في 65 شهرا الذي سجله يوم الخميس بفعل بيع لجني الأرباح. وصعدت السوق 19.1 بالمئة منذ بداية العام ويرجع ذلك جزئيا إلى توقعات بأن يترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة.

وفي الأسبوع الماضي وبعد تعديل وزاري مفاجئ قال مسؤولون إن السيسي سيحتفظ بمنصب وزير الدفاع الذي يجب أن يستقيل منه إذا قرر خوض الانتخابات. وسيتضح الأمر بعد الانتهاء من قانون الانتخابات الجديد.

وقال إسلام البطراوي رئيس مبيعات الأسهم الإقليمية لدى أن.بي.كيه كابيتال في القاهرة “هناك ابتهاج في السوق التي يحركها المستثمرون الأفراد بنسبة 80 بالمئة وذلك نظرا للانتخابات القادمة”.

وأضاف أن ذلك “يعني مزيدا من المضاربة… وتداولا أقل بناء على العوامل الأساسية.”

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية لينزل عن أعلى مستوياته التي ستجعلها يوم الخميس. وخالف سهم جبل عمر للتطوير العقاري الاتجاه النزولي ليقفز 8.9 بالمئة مسجلا مستوي قياسيا مرتفعا وعزا محللون ذلك إلى مضاربات من جانب المستثمرين الأفراد.

السوق السعودية تنحسر قليلا بعد أن بلغت أعلى مستوياتها في 5 سنوات مستقرة فوق حاجز 9000 نقطة

وفي الأيام القليلة الماضية تدفقت الأموال على الأسهم المرتبطة بالقطاع العقاري السعودي. وفي الإمارات العربية المتحدة هوى سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 4.7 بالمئة بعدما أعلنت الشركة شراء كونسورتيوم تملك فيه حصة قدرها 51 بالمئة محطتي كهرباء في الهند في صفقة قيمتها 1.6 مليار دولار. وتوسع الصفقة نطاق عمل طاقة لكنها تعرضها للاقتصاد الهندي الذي يعاني من عدم الاستقرار في الفترة الأخيرة.

وارتفع سهم دانة غاز 1.2 بالمئة بعدما أعلنت الشركة خططا لبدء تطوير محطة في مصر لزيادة طاقتها الإنتاجية 25 بالمئة. وربما يشير قرار الشركة إلى ثقتها في أنها ستسترد مستحقاتها المتأخرة لدى مصر والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3 بالمئة متراجعا للجلسة الثانية منذ أعلى مستوى له في خمس سنوات الذي سجله يوم الأربعاء. وانخفض مؤشر سوق دبي 0.9 بالمئة. وظل المؤشر يتحرك في نطاق ضيق منذ أن سجل أعلى مستوياته في خمس سنوات في 17 فبراير الماضي.

وفي قطر هبط سهم مسيعيد للبتروكيماويات القابضة أول سهم جديد يدرج في السوق منذ عام 2010 بنسبة 10 بالمئة وهو الحد الأقصى للتحرك اليومي وذلك لليوم الثاني على التوالي. وقفز السهم 450 بالمئة في مستهل تداوله يوم الأربعاء مع إقبال المستثمرين الأفراد على الشراء.

10